روسيا تتهم واشنطن بالعمل لصالح "الإرهابيين" بسوريا

19/05/2017
هي ضربة جوية نفذتها قوات التحالف الدولي على قافلة لفصيل مسلح متحالفة مع النظام السوري شمال غرب قاعدة بجنوب سوريا أرادت منها وقف التقدم الكبير لهذا الفصيل داخل المنطقة المتفق على أنها خلية من المواجهات المسلحة حسبما حدد بيان التحالف ضربة بمثابة رسالة تحذيرية للتهديد الذي شكله تحرك هذا الفصيل نحو القوات الأميركية والقوات الحليفة لها وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس سارع إلى التأكيد على أن واشنطن لن توسع دورها في الحرب السورية إنما ستدافع عن قواتها عند الضرورة بينما اعتبر نائب وزير خارجية روسيا غينادي غاتيلوف الضربة أمرا غير مقبول ولا تدخل ضمن المعركة على تنظيم الدولة مضيفا أن أي عمليات عسكرية ستؤثر حتما على العملية السياسية وكالة الأنباء السورية سانا نقلت عن مصدر عسكري في قوات النظام وصفه القصف بالعدوان في هذه المنطقة يقدم التحالف التدريب والمشورة لقوات شريكة له منخرطة في المعركة ضد تنظيم الدولة وكانت المعارضة السورية قد سيطرت على معبر التنف قرب الحدود السورية العراقية قبل عام إثر طرد التنظيم منه وتحاول قوات النظام الوصول إلى هذا المعبر هذا التطور تزامن مع تصديق مجلس النواب الأميركي على قانون سيزر لحماية المدنيين في سوريا وهو قانون يفرض عقوبات على داعمي النظام السوري ويدعو إلى محاكمة مرتكبي جرائم الحرب ويطالب الرئيس الأميركي بفرض عقوبات على الشخصيات والكيانات الأجنبية التي تقدم الدعم المالي والمادي والتقني للحكومة السورية رد فعل روسيا على هذا القانون اتهم فيه نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف الساسة الأميركيين الذين مرروه بالعمل لصالح الإرهابيين ولإسقاط السلطات الشرعية في سوريا القانون يحمل اسم معارض منشق عن النظام سرب آلاف الصور انتهاكات بحق المعتقلين في السجون السورية ويعود مجددا إلى الواجهة بعد نشر وزارة الخارجية الأميركية صورا قالت إنها لمحرقة جثث في سجن صيدنايا