الثورة الصناعية الرابعة تهدد ملايين الوظائف

19/05/2017
شهد العالم ثلاث ثورات الصناعية الأولى عام 1760 حيث ظهرت الآلة وجسدها محرك البخار بدأت الثورة الثانية في القرن التاسع عشر وجعلت الإنتاج الضخم ممكنا وميزها ظهور الكهرباء أما الثورة الثالثة فقد بدأت في الستينيات من القرن الماضي مع اختراع الحواسيب الآن نحن دخلنا مرحلة ثورة صناعية هي خليط بين تطور التكنولوجيا الجديدة وانتشار الإنترنت مع وسائل التواصل من امثلة هذه الثورة التقدم في مجالات إنترنت الأشياء تصنيع الإنسان الآلي والطباعة أبعاد وكذا الذكاء الصناعي من محركات هذه الثورة انتشار وسائل التواصل وعدد من يملكون هواتف يبلغ تقريبا خمسة مليارات شخص مليار شخص يستخدمون الإنترنت ومليارين وثمانمائة مليون شخص يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي تقوم الثورة الصناعية الرابعة على أساس تعويض اليد العاملة بالآلة والتقنية وذكاء الصناعي لهذا إيجابيات معدلات النمو الاقتصادي تخفيض التكاليف وتحسين الجودة وكذا تقديم خدمات أوسع للناس لكن لهذه الثورة سلبيات ذلك تقليص فرص العمل وإمكانية اتساع الفجوة بين الفقراء والأثرياء بحسب شركة ماكنزي الاستشارية فإن نصف العمالة القائمة حاليا يمكن استبدالها بالآلة والتقنية ما يوفر تقريبا ستة عشر تريليون دولار هي عبارة عن رواتب عالمية في آفاق عام 2030 ستستولي الروبوتات على ثمانية وثلاثين في المئة من الوظائف في الولايات المتحدة الأميركية 30 في المئة بريطانيا 35 في المئة ألمانيا 21 في المائة في اليابان وفقا المنتدى الاقتصادي العالمي فإن سبعة ملايين وظيفة سوف تختفي بحلول عام 2020 وسيظهر مليون وظيفة متعلقة بالكمبيوتر والبرمجيات من ملامح تسارع هذه الثورة قفزة التجارة الإلكترونية في عامين فقط وارتفاعها من 16 22 إلى تريليون دولار قفزة تشير إلى حجم التغيير الذي سيحصل