استشهاد فلسطيني برصاص مستوطن بنابلس

18/05/2017
لم تعد هذه الهتافات كافية للتعبير عن الغضب الشعبي المتنامي بين الفلسطينيين فمنذ أيام بدأت الاحتجاجات تأخذ منحى آخر شارع حوارة أحد المحاور المؤدية إلى مدينة نابلس أغلقه نشطاء ومتضامنون مع الأسرى وصبوا جم غضبهم على مركبات المستوطنين فترجل أحدهم وصوب رصاصه باتجاههم ثم غادر مشهد كان قد تكرر أيضا خلال الأيام الأخيرة في منطقة نابلس حيث أغلق متظاهرون أحد الطرق أمام المستوطنين وما دام الخطر يحدق بالأسرى المضربين عن الطعام يقول الفلسطينيون لن تنعم بالهدوء لكن إسرائيل لا تواجه الفلسطينيين خارج السجون أو داخلها إلا بمزيد من القمع ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنه لا مفاوضات مع قيادة الإضراب إلا بكسره موجة الغضب لم تعد تستثني أحدا إذ أغلقت الشوارع حتى أمام الفلسطينيين في خطوة بدت مثيرة للجدل بين من لم يعد يرى حيلة أخرى لإنقاذ الأسرى المضربين عن الطعام دون الضغط على المستويين الشعبي والرسمي وبين من يرى فيها تعطيلا للحياة العامة للفلسطينيين أما الأمهات المرابطات في خيم الاعتصام تضامنا مع أبنائهم في السجون فمازلنا يقبضن على الجمر ويخشين الأسوأ كل يوم حالة من الغليان في الشارع الفلسطيني يحركها هذا التعنت الإسرائيلي تجاه قضية لم تخرج عن حدود المطالب الإنسانية البحتة إنسانية لم يكن لها مكان يوما في قاموس الاحتلال الذي لم يدرك الآن أن حالة الغليان قد تصل إلى منعطف يصعب التكهن بما آلية أو السيطرة عليها شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله