هذا الصباح-الهروب إلى الطبيعة الخضراء في قلب بيروت

17/05/2017
قد يكون ذلك مشهدا عاديا في أي مكان إلا في لبنان هاربون من زحف غابة الاسمنت على العاصمة بيروت ليوم واحد تحول ميدان سباق الخيل في بيروت إلى ساحة خضراء لأهالي المدينة تنوع تحتضنه العاصمة لكنه يجتمع هنا بصورة قلما تشاهدها في أي مكان آخر ببيروت ألعاب يتسابق عليها الكبار قبل الصغار أنشطة ترفيهية أطعمة ومشروبات على اختلاف أنواعها كلها وجدت زاوية لها في قلب العاصمة لكنهم بعيدون عن السياسة بعيدون عن روائح النفايات أو دخان وزحمة السيارات لكن الأهم هو مدى يحرم أهل العاصمة من الاستمتاع به حدائق عامة أقل من عدد أصابع اليد الواحدة أبنية تتكاثر عشوائيا أما البحر فاجتاحت المشاريع الخاصة الكبيرة التي لا يتنعم بها إلا أصحاب النعم وما تبقى لأهل العاصمة فمصيره استثمارات لا علاقة لهم بها بشرى عبد الصمد الجزيرة