محمود الورفلي.. سجل حافل بجرائم بشعة في ليبيا

17/05/2017
يعرف بأنه قائد الإعدامات في قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر فهو يقتل ويصفي خصومه علنا وأمام الكاميرات إنه النقيب محمود الورفلي القائد العسكري البارز بقوات حفتر وأمروا الدوريات الأمنية لكتيبة القوات الخاصة داخل مناطق سيطرة قوات حفتر ببنغازي في شرق ليبيا قبل عدة أيام أعلن الورفلي استقالته مما سماها القوات المسلحة وبرر هذه الاستقالة بأنها تأتي في أعقاب اتهامه بقيادة مجموعة مسلحة هاجمت مركزا لشرطة النجدة ما أسفر عن مقتل نقيب في الشرطة خصومه وصفوا الاستقالة بالمسرحية وبأنها جزء من سلوكه الاستعراضي برز محمود الورفلي منذ أكثر من عامين ونصف في بنغازي خلال الحرب بين قوات حفتر ومقاتلي مجلس شورى ثوار المدينة وزادت شهرته حينما نفذ علنا أعمال تصفية جسدية على أشخاص لم يعرضوا على تحقيق ولا محاكمات قانونية عرف الورفلي بانتمائه لتيار ديني سلفي متشدد يبيح قتل الخصوم والتنكيل بهم بنصوص دينية بعد وصفهم بالتكفيريين والخوارج وفق عقيدة تشرع الفتك بالخصوم وقتلهم فور اعتقالهم دون الحاجة إلى عرضهم على المحاكم رفضت استقالة الورفلي في ما يوحي بأن القوات التي ينتمي إليها تجيز مثل هذه التصرفات الخارجة عن القانون لم يتوقف الأمر عند رفض الاستقالة بل طالبته قيادته بالاستمرار في عمله ما يضفي غطاءا شرعيا قد يدفع غيره لارتكاب ممارسات مماثلة في حين سجل غياب المدعي العسكري العام في شرق ليبيا الذي من المفترض أن يتخذ إجراءاته ضد كل من يخالف اللوائح والقوانين العسكرية وكأن الأمر فرض لواقع مرير لا مفر منه يؤدي إلى قتل كثيرين والتنكيل بهم في جرائم عسكرية معلنة دون أن يكون لذلك رد فعل دولي سواء بالاستنكار او الردع في مقابل ذلك يحظى خليفة حفتر بدعم دول إقليمية له ولقواته رغم إدراك قادة هذه الدول السياسيين منهم والعسكريين أن قوات حفتر ارتكبت جرائم حرب في بنغازي قد تنظر فيها محكمة الجنايات الدولية مستقبلا