قصف شديد على مناطق "تخفيف التصعيد" بسوريا

17/05/2017
بين أستانا وجنيف يتأرجح مصير هؤلاء فالوضع الميداني على الساحة السورية منفصلا تماما عما يحكى في المفاوضات ففي الجنوب السوري اي درعا اشتباكات على أشدها بين النظام والمعارضة بدأها النظام السوري بهجوم واسع على حي المنشية بدرعا البلد المشمولة بمذكرة تخفيف التصعيد يتلو الاشتباكات قصف بطائرات حربية روسية تدق حي المنشية ببراميل تنفجر فتصيب مدنيين وتحدث دمارا وسيعة وضع حمص لم يختلف عن درعا في حضرة مفاوضات جنيف فالطائرات النظامية تستمر بقصفها مناطق الحول وشرقي تدمر بريف حمص وصواريخها كفيلة بإيقاع الجرحى بينهم نساء وأطفال حمص المشمولة أيضا بمذكرة تخفيف التوتر في ريف حماة وريف دمشق حمورية وسقبا ودوما في الغوطة قصف وحرائق لا تنتهي وإن أخمدت لأيام مع بدء العمل بمذكرة وقف التصعيد عادت الاشتباكات في بلدة باثنين فيها واقتحمت قوات النظام على المعارضة مكامنها موقعة جرحى ودمارا شاملا هذا الوضع بالنسبة لمناطق مشمولة باتفاق تخفيف التصعيد فكيف لا يموت خمسة بينهم طفلان بقصف طائرات النظام السوري على قرية رسم الحمام في ريف حلب الشرقي وهي غير المشمولة بتخفيف التصعيد دماء تجري والأنظار كلها تشخص باتجاه واحد مفاوضات جنيف على ماذا إذن يتفاوضون تعد المعارضة مذكرة أسئلة بشأن مقترحات المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إلى سوريا الذي قال إنه سيقدم وثيقتين عن وضع المعتقلين في صدنايا وعن رفض الوجود الإيراني في المفاوضات وفي الساحة السورية أمور عدة خشية حيالها المعارضة من تقويض العملية السياسية وقد قدموا لأجلها وكيف لا تخشى المعارضة ذكر حل سياسي لسوريا ودي مستورا قال إن كل ما ستحمله جنيف هو تثبيت لقرارات أستانا لا غير والرئيس السوري صرح منذ بداية التفاوض في جنيف إن مفاوضاتها بالنسبة له ليست إلا ملتقى إعلاميا باهتا لا يولي أي اهتمام فهو القائل إن حدوث نقلة سياسية للإطاحة بحكمه ليست أمرا يقرره وحده في جنيف بل هو قرار الشعب