سياسة الخطف العابرة للدولة العراقية

17/05/2017
يأتي الاتهام من العبادي لا سواه يقومون بعمليات خطف إجرامية يلصق نفسه بهذا الفصيل أو ذاك الفصيل بعضهم قد له انتماء إلى قوة أمنية بعض عمليات الخطف تقوم بها فصائل في الحشد الشعبي وثمة ما هو أسوأ فبعض هؤلاء ينتمي إلى جهات أمنية تسهل العمليات لأهداف محض سياسية الاختراق كبير إذا للدولة فالمليشيات التي دافع عنها الرجل كثيرا بل وشرعنها اخترقت المؤسسة العسكرية وكادت تبتلعها وهناك من هو داخل هذه المليشيات من يستغلها ويحولها إلى قوى منفلتة من أي عقال فإذا هي تختطف وتفاوض وتقتل من خلف ظهر بعض المؤسسات التي يعتبرها كثير من العراقيين ميليشيات غير شرعية في الأساس يتزامن حديث العبادي مع اقتراب نهاية معركة الموصل والأهم في رأي البعض هو غلبة النفوذ الأميركي على القرار فيما يخص العمليات العسكرية الجارية فما يحدث على ما يقول محللون أميركيون هو محاولة الحشد تجيير ما يعتبره العبادي انتصارات لصالح التيار الميليشياوي داخلها وهدف الأخير الانخراط في العملية السياسية لاحقا والتحكم في مفاصل صنع القرار وتشريعه في البرلمان والحكومة معا يقف خلف هؤلاء تيار غالب يتمتع بعلاقات بالغة القوة مع طهران وتحديدا الولي الفقيه والحرس الثوري المالكي هنا ينتظر الفرصة لينقض لا يعرف بعد عدد المختطفين في العراق وكثيرون يقدرونهم بالآلاف وأغلبهم من مكون معين من الأنبار والموصل إلى درجة دفعت بعض الأهالي للمطالبة بتدويل الملف ويعتقد البعض أن العبادي يسعى إلى إضفاء شرعية وطنية عابرة للطائفية على معركته في الموصل وأن بعض حلفاء الرجل أصبحوا عبئا عليه يزداد ثقلا مع استحقاقات ما بعد الموصل يسعى هؤلاء لتغليب أجندتهم الطائفية وتحويلها إلى مكاسب على مستوى العراق بأسره بينما يرى العبادي أو يطلب منه أن ذلك السلاح أن يتراجع هو ومن يحمله طلب ذلك الأميركيون منه بلغة لا تحتمل لبسا كما أن المنظومة العربية تشترط ذلك كونه اي تطييف السلاح لا يستهدف سوى سنة البلاد ويسعى لتحويلهم إلى أقلية مغلوبة على أمرها لا في العراق وحسب بل والمنطقة أيضا يضاف إلى هؤلاء تيار داخل المكون الشيعي نفسه مقتدى الصدر خصوصا هنا الأجندة العراقية لديه لا إيرانية على خلاف المالكي الصدر حليف محتمل ومفترض للعبادي في معركته ضد الخطف خطف المدنيين والدولة معا على ما يقول الرجل بين حين وآخر وصف عمليات الخطف بالشائنة بينما يقول آخرون إنها أدخلت البلاد في أزمات سياسية مع بعض دول الجوار وتهدد بتحويل البلاد إلى رهينة في أيدي عصابات لا تدين بالولاء للعراق نفسه والأسوأ أنها تفاخر بأنها مجرد أداة تؤمر من الخارج فتطيع