عـاجـل: اللجنة الدولية للصليب الأحمر: ساهمنا في الإفراج عن 10 معتقلين من القوات الأمنية الأفغانية لدى حركة طالبان

ترمب تبادل مع الروس معلومات تتعلق بالإرهاب والملاحة

17/05/2017
تتواصل في واشنطن مضاعفة ما كشف عنه الإعلام الأميركي حول قيام الرئيس دونالد ترامب بإفشاء أسرار استخباراتية سرية للغاية للجانب الروسي ممثلا بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسفير الروسي في واشنطن خلال لقائه بهما هنا في البيت الأبيض الأسبوع الماضي جاءت مساعي الإدارة الأميركية لحصر الأضرار ولنفي هذا الخبر لتطرح المزيد من الأسئلة لاسيما أن الكثيرين اعتبروا أن هناك تناقضات في رواية البيت الأبيض وهناك أجوبة ملتبسة فبعد أن سعى مستشار الأمن القومي للقول بالأمس بأن خبر الواشنطن بوست وهو خبر زائف وقال إن الرئيس الأميركي لم يعرض الأمن القومي للخطر لم يفشي أسرار حول مصدر المعلومات ولم يكشف أسرار حول طبيعة جمع المعلومات ردت صحيفة الواشنطن بوست أنها لم تقل في خبرها ذلك بل أنها ركزت على إفشاء الرئيس الأميركي بمعلومات سرية قد تعرض العلاقة مع حليف أساسي في المنطقة للاهتزاز وقد تكشف عن مصادر للمعلومات وتهدد حياة هذا المصدر للخطر عاد الرئيس دونالد ترامب وفي تغريدة كعادته عمليا للقول بأنه يحق له أن يشارك حقائق مع موسكو تتعلق بالإرهاب وأمن الطيران ثم وعلى عجل جاء البيت الأبيض ليضع مؤتمرا صحفيا أمام جميع الأميركيين ويضع مرة أخرى مستشار الأمن القومي هيربر في الواجهة الذي أكد أن الرئيس قدم للجانب الروسي معلومات وأن ما قام به الرئيس مناسب وملائم ولكنه رفض أن يفصح إن كانت هذه المعلومات سرية وقال إنه ينبغي عمليا الكشف عن مصدر هذه المعلومات ومحاسبته لأن تسريب هذه المعلومات هو ما يعرض الأمن القومي للخطر وينبغي على أجهزة المخابرات أن تكون موثوقة هذه القصة تتفاعل وتذهب في اتجاهين ما هي المعلومات التي كشف عنها الرئيس دونالد ترامب وهل هي فعلا على هذه السرية وهل كان ينبغي أن يتم كشفها لروسيا المتهمة هنا في واشنطن بمحاولة التلاعب في الانتخابات الأميركية وثانيا إلى أين تذهب العلاقة بين البيت الأبيض وأجهزة المخابرات