"بيتكوين".. عملة القراصنة المفضلة

17/05/2017
قراصنة الكاريبي أصبحوا بين أيدي قراصنة من نوع آخر بلا مراكب ولا مدافع أحدث أفلام السلسلة تعرض للقرصنة قبل عرضه في الصالات وهدد المخترقون بنشره على الإنترنت إذا لم تدفع الشركة الفدية المطلوبة وطلبوا أن يكون المبلغ بعملة بتكوين مثل بقية عمليات الاختراق التي تمت في الآونة الأخيرة وهنا يدور السؤال عن إصرار من يقف وراء هذه الاختراقات على استخدام العملة الافتراضية الأرجح أن السبب هو أن العملة التي ولدت على الإنترنت عام 2009 تخفي هوية مستخدميها فهي عبارة عن شفرة يتم إنشاؤها وفق خوارزميته تشفير تميز كل مستخدم عن الآخر دون الإشارة إلى هويته وتخزن في ملف خاص يدعى محفظة وعبرها ترسل وتستقبل الأموال وإذا اتبعتها السلطات فكل ما ستحصل عليه هو رقم المحفظة دون أي معلومات أخرى ما يجعل التحويلات عبرها آمنة وهو أمر أدى إلى شيوعها ليس فقط في عمليات الاختراق والأنشطة ممنوعة ولكن أيضا في التعاملات العادية فهي تعطي المستخدم خصوصية قد لا تمنحها البطاقات الائتمانية التي أصبحت ترصد كل ما يتم شراؤه أو تحويله البتكوين غير مرتبطة ببنك مركزي وتحكمها قواعد خاصة في التداول من خلال سجل حسابات في العالم الرقمي يدعى بلوك شن وهو الذي يعالج ويراقب أي تعاملات وتحويلات ويتأكد من عدم وجود عمليات احتيال المنبع الأساسي لهذه العملة الافتراضية أيضا افتراضي ويعتمد على مبدأ يشابه بصورة أو بأخرى التنقيب ولكن عبر شبكة كمبيوترات فائقة القدرة تقوم بحل الخوارزميات رياضية معقدة فتنتج عنها البتكوين ومثل التنقيب عن الذهب فكمية العملة محدودة والمتاح منها 21 مليونا فقط وينتهي مخزونها بحلول عام 2140 العملة التي تهدد عرش العملات الورقية أصبح وصفا يطلقون على البتكوين بعد أن شهدت ارتفاعا في قيمتها عزاه الخبراء إلى سهولة التعامل التي جعلت لها موطئ قدم في الواقع وأصبح بالإمكان الشراء بها في كثير المحال التجارية بسهولة بعيدا عن مسقط رأسها في العالم الافتراضي