العبادي: بعض عمليات الخطف تنفذ لأغراض سياسية

17/05/2017
الخطف رسالة رعب قادمة من العراق ويبدو أن أهدافها سياسية بامتياز لكن من يخطف الآلاف من المواطنين وهل الضحايا على قيد الحياة أم لا في المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كان الموضوع حاضرة اعترف العبادي بحالات الخطف قائلا إن الخاطفين ينتمون لفصائل في الحشد الشعبي لكن تلك الفصائل تتبرء منهم على حد تعبيره وأكد كذلك أن بعض الخاطفين من قوات الأمن نفسها ثمة تخادم بين طرفين كثير من خلال خطف للأسف كانت خلايا بعضها لم نقبض عليه إلى علاقة بالفصيل الفلاني والفصيل الفلاني الفصيل يتبرء منه إحنا نحتاج إلى مزيد من البحث في هذا الإطار أن هؤلاء مجرمين يقومون بعمليات خطف إجرامية يلصق نفسه لهذا الفصيل أو ذاك الفصيل بعضهم قد له انتماء إلى قوة أمنية في الشرطة او غير الشرطة وهو يساعد في عمليات الخطف اكو خطف آخر سياسي هذا يحتاج إلى مستوى آخر من التعامل الخطف السياسي يعني أن أثمانا سياسية تدفع في المقابل من هيبة الدولة إلى مصداقية وشرعية قوات الأمن نفسها فعلى سبيل المثال أحيط حيدر العبادي علما ولمرات متتالية بتقارير عن خطف آلاف من محافظة الأنبار وصلاح الدين ونينوى وقعت العمليات أثناء فرار المواطنين من المعارك في هذه المحافظات وبحجة التحقق والتأكد خطف ألوف وقالت أهم كتلة تمثل السنة في البرلمان إنها بصدد تدويل قضية المختطفين في المحافل الدولية فقد أبلغوا العبادي مرارا وتكرارا وأبلغوا أجهزة الأمن والبرلمان والقضاء بأسماء الجهات الخاطفة لكن من دون جدوى قبل أيام فقط مجموعة من الناشطين المدنيين كانوا في أحد فنادق بغداد قادمين من جنوب العراق أتت سيارات للفندق وأخذتهم ولن توقفهم شرطة ولا غيرها وأطلق ناشطون آخرون في مواقع التواصل حملة كبيرة لإنقاذهم فأطلق سراحهم بعد ذلك إذ قال وزير الداخلية قاسم الأعرجي القيادي في ميليشيا بدر أنه استخدم علاقاته الخاصة لإطلاق سراحهم هو أيضا أنا أستخدم علاقاته الواسعة مع الجميع ومن أيام الحشد الشعبي وقبل الحشد الشعبي حصل ذلك قبل مدة مع صحفية أفراح شوقي يأتون إليها سيخطفونها وكأنهم لم يمروا بأي نقاط تفتيش الخطف والخاطفون بلاء آخر في العراق إلى جانب مشاكل أمنية وسياسية واقتصادية تضر بشكل مباشر بالمواطنين العراقيين