الخارجية الفرنسية تطالب بتحقيق دولي بشأن سجن صيدنايا

17/05/2017
غطت أخبار الصور التي نزعت الخارجية الأميركية السرية عنها التقطت عبر الأقمار الاصطناعية لما قالت واشنطن إنه مجمع سجن صدنايا حيث جرت عملية حرق لجثث معارضين لنظام الأسد غطت على انطلاقة محادثات جنيف ستة وتفاعلت القضية دوليا حيث طالبت الخارجية الفرنسية بتحقيق دولي داعيا روسيا إلى استخدام نفوذها لدى دمشق من أجل السماح للجنة تحقيق دولية وللصليب الأحمر بزيارة السجن في هذه الأثناء أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنه على الرغم من أن المنظمة ليس بإمكانها التحقق بشكل مستقل من وجود محرقة في سجن صدنايا في سوريا فإن العديد من كيانات الأمم المتحدة وثقت انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا لا يمكننا التحقق بشكل مستقل من المعلومات المتعلقة بوجود محرقة في سجن صيدنايا وقد رفضت الحكومة السورية بشكل ممنهج طلبات الأمم المتحدة المتكررة للوصول إلى مراكز الاحتجاز والسجون النظام السوري قابل الكشف الأميركي بالنفي ووصف على لسان مصدر مسؤول في خارجيته تقرير الإدارة الأميركية برواية هوليوودية جديدة منفصلة عن الواقع ولا تمت إلى الحقيقة بأي صلة ومن جنيف أكدت المعارضة السورية أنها ستدفع بملف محرقة سجن صدنايا إلى المحادثات الجارية في المدينة السويسرية وستطالب بآليات لمحاسبة النظام السوري لدينا ملف كامل هو ملف سيزر الذي ربما شاهد جزء كبير من العالم هذا الملف عندما قدم 13 ألف شهيد موثقين بثمانين ألف صورة يثبت مدى فظاعة هذا النظام أما روسيا إحدى داعمي النظام السوري فاعتبرت على لسان أحد أعضاء مجلس الاتحاد الروسي أن الاتهامات الأميركية تستهدف تخريب الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف في المقابل اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن استهداف إدارة الرئيس ترامب هذا التوقيت تحديدا مع بدء الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف يهدف إلى ممارسة ضغوط على روسيا لدفعها إلى تخفيف دعمها للرئيس الأسد