واشنطن: نظام الأسد أنشأ محرقة للجثث قرب سجن صيدنايا

16/05/2017
لم يكن إعلان الخارجية الأميركية عن محرقة نفذها النظام السوري للتخلص من رفات معتقلين في سجن صيدنايا سوى حلقة جديدة في مسلسل الجرائم ارتكبت في هذا السجن المسلخ البشري العنوان الذي وضعته منظمة العفو الدولية لتقرير أصدرته عن السجن ذاته قبل شهور التقرير استند إلى شهادات لمعتقلين سابقين وحقوقيين وأشخاص عملوا في السجن في وقت سابق وتحدثت فيه المنظمة عن أشكال تعذيب وحشية يتعرض لها المعتقلون داخله وحالات إعدام خارج نطاق القانون في آذار مارس عام 2008 شهد السجن هجوما لقوات النظام قتل فيه معتقلون سياسيون بعد قيامهم بعصيان داخله وجهت أصابع الاتهام آنذاك لماهر الأسد شقيق الرئيس السوري ولسجن صيدنايا أو السجن العسكري الأول بحسب وتسميته الرسمية ترتيبات خاصة فالمكلف بإدارة السجن تكون علاقته مباشرة مع وزير الدفاع ورئيس الجمهورية حصرا ولا تستطيع حتى أعتى الأجهزة الأمنية تجاوزه أو فرض أي أوامر تخص السجناء والمعتقلين ويتكون سجن صيدنايا من بناءين رئيسيين أحدهما مخصصة للمعتقلين السياسيين والآخر عسكري ويلف محيطهما حقل ألغام ويضم سرية مخصصة للإعدام وسرية أخرى للحراسة يتبع عسكريو السجن الشرطة العسكرية إضافة إلى لواء عسكري مجهزين بالدبابات والمدافع يتبع الفرقة الثالثة من قوات النظام وهو مخصص لحماية السجن من الداخل والخارج