هذا الصباح- التعامل مع مشكلة الكذب عند الأطفال

16/05/2017
طفلي يكذب بعبارة يتردد صداه بين الفينة والأخرى لدى بعض الأمهات ويشتكين منها ويأملن إيجاد حل المعروف أنه ارتكب الخطأ عند الأطفال أمر طبيعي وهو وسيلة لتقويهم من خلال تنبيههم إلى السلوك الصحيح ونصحه بإتباعه وتعريفهم السلوك الخاطئ باجتنابه لكن بعض الآباء ونتيجة حرصهم الكبير على تربية أبنائهم بأفضل صورة يبالغون في ردة فعلهم تجاه تصرفات أطفالهم الخاطئة ويلجئون أحيانا إلى العقاب بالضرب أو المبالغة في تخويف الطفل كوسيلة ردع صارمة تمنعه من تكرار خطأه كل ذلك قد ينعكس تأثيره بالسلب على الأطفال ويدفع بعضهم إلى التشبث لحبل الكذب فرارا من عقوبة قاسية تنتظرهم يرى تربويون أن الكذب لدى الأطفال ينقسم إلى عدة أنواع فإلى جانب كذبهم نتيجة الخوف من العقوبة هناك الكاذب الخيالي وهو يظهر عادة عند الأطفال الذين يتمتعون بخيال خصب وقدرة على التعبير فنجدهم يختلقون قصصا غير واقعية يقتبسون من أحداث مرت بهم خلال يومهم أو قصص سمعوها من المحيطين التربويون أن على الأهال في هذه الحالة التعاطي بذكاء مع الطفل صاحب الخيال الواسع لأنه ينم عن جانب إبداعي في شخصيته يمكن أن يتطور أكثر مستقبلا هناك أيضا الكذب بهدف الاهتمام كان يدعي الطفل المرض ويرفض الذهاب إلى المدرسة ويكون ذلك عادة بسبب حاجته لمزيد من الاهتمام من الوالدين أيا كانت مستويات الكذب أسبابها عند الأطفال على الوالدين معرفة طرق التصرف السليم معهم ويعتبر تعزيز ثقافة الطفل بنفسه والتنمية سقط بأسرته من أبرز الوسائل التي تساعد في تخليصه من هذه العادة السيئة لا تكبر معه مستقبلا