الولايات المتحدة تكشف أدلة على إنشاء الأسد محرقة للجثث

16/05/2017
هذه بعض الصور التي التقطت بالأقمار الاصطناعية في يناير كانون الثاني 2015 نشرتها وزارة الخارجية الأميركية لما قالت إنه محرقة في سجن صيدنايا العسكري الواقع شمالي دمشق محرقة أقامها نظام الرئيس السوري بشار الأسد بهدف التخلص من آلاف الجثث الذين قتلهم النظام والتستر على حجم عمليات القتل الجماعي التي ترتكب في صدنايا يحتجز النظام ما يقرب من سبعين سجينا صدنايا في زنازين تتسع لخمسة أشخاص فقط ووفقا لمصادر متعددة فإن النظام مسؤول عن قتل ما لا يقل عن 50 محتجزا يوميا وتعتقد مصادر موثوقة أن العديد من الجثث تم التخلص منها في مقابر جماعية نحن نؤمن بأن النظام السوري نفذ محرقة في سجن صيدنايا للتخلص من رفات المحتجزين من دون وجود أدلة دامغة وإذا كان الكشف الأميركي يظهر المدى الذي ذهب إليه النظام السوري بدعم من داعميه روسيا وإيران بحسب تعبير جونز فإن تقارير عدة كانت تناولت هذا الموضوع سابقا حيث تناولت منظمة العفو الدولية في تقرير لها في شباط فبراير الماضي الموضوع واتهمت الحكومة السورية للتعذيب الممنهج لآلاف السجناء في السجن وإعدام الآلاف منهم من دون إجراءات قانونية ولفتت إلى أن ما بين عشرين إلى خمسين شخصا تعرضوا للشنق كل أسبوع هناك وبينما قابل النظام السوري تقرير العفو الدولية بالنفي القاطع فإن آلاف الوثائق والصور التي هربت من سوريا أظهرت حجم الفظاعات التي جرت هناك وحاول نظام الأسد إخفاءها بأي حال لم يتضح السبب الذي دفع واشنطن إلى الانتظار أكثر من عامين لتقديم هذا الدليل ولكن اللافت للانتباه هو أن الكشف الأميركي يستبق انطلاق الجولة السادسة من المفاوضات السورية في جنيف