مؤشرات الوضع الاقتصادي في إيران

15/05/2017
حققت إيران بعض الإنجازات الاقتصادية بعد اتفاقها النووي مع الغرب إنجازات حضرت بالنقاش خلال الانتخابات الرئاسية الحالية حيث استعادت البلاد جزءا مهما من حصتها بسوق النفط العالمية فالإنتاج ارتفع إلى ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف برميل يوميا مقابل 3 ملايين العام الماضي وأقل من هذا المستوى في عام 2015 كما زادت صادرات الخام إلى مليونين وتسعمائة ألف برميل يوميا بعدما هبطت إلى مليون ونصف المليون تقريبا في عام 2015 مع عودة النفط ارتفع نمو اقتصادي يبلغ العام الماضي 7.4 في المائة بعدما كان يعاني الاقتصاد ركودا 1.8 في المائة في عام 2015 ال بعد هبوطه عام 2015 إلى 415 مليار دولار مقارنة مع 512 مليار دولار في عام 2014 انتعش إلى 425 مليار دولار العام الماضي التضخم هبط بشكل واضح حاليا عند نسبة 9 في المائة مقارنة مع نسبة قياسية وصلت إلى 34 في المائة في عام 2013 كما تمكنت من إعادة الانتعاش نسبيا للاستثمار الأجنبي حيث ارتفع من 3 مليارات دولار عام 2013 إلى أكثر من اثني عشر مليار دولار خلال العام الحالي رغم هذه المنجزات فالتحديات الاقتصادية كثيرة هي هاجس بالنسبة للرئيس المقبل أهمها الانعكاسات الاجتماعية للأزمة فالبطالة عند مستوى اثني عشر ونصف في المائة وتزيد هذه المعدلات لتتجاوز ستة وعشرين في المائة لمن هم ما بين 15 و29 عاما كما يحتاج الاقتصاد الإيراني إلى إصلاحات هيكلية في النظام المصرفي مع محاربة انتشار الفساد وإزالة العقبات أمام الاستثمار الأجنبي خارجيا يواجه الاقتصاد الإيراني احتمال فرض عقوبات جديدة في ظل إدارة ترمب الذي انتقد الاتفاق النووي مع طهران إستراتيجيا توتر علاقات طهران مع دول الجوار له فاتورة اقتصادية فضلا عن فاتورة استمرار دعمها المباشر وغير المباشر للصراعات العديدة التي تشهدها المنطقة