كوريا الشمالية: تجربتنا الصاروخية لاختبار حمل رأس نووي

15/05/2017
من الفشل إلى مدى أبعد وأخطر تجارب إطلاق الصواريخ كحدث واستفزاز دولي اقترنت بكوريا الشمالية آخر تجاربها وبحضور الزعيم كيم جونغ أون كانت إطلاق صاروخ بالستي تجاوزا ارتفاعه 2000 كيلومتر وحلق لمسافة سبعمائة كيلو متر المدى بالأرقام يعكس حالة من التقدم في صناعة الصواريخ التي تتركز على ثنائية المسافة وحمل الرؤوس النووية من الخبراء من ذهب إلى تأطير التجربة في سياق منفرد صنف على أنه برنامج جديد ومتطور لم يستخدم من قبل ورغم حظر الأمم المتحدة هذا النوع من التجارب فإن بيونغ يانغ شهدت منذ بداية هذا العام حركة نشطة في هذا المجال تلك التجارب ورغم فشل اثنتين منها مؤخرا أثارت المخاوف الدولية ورفعت حدة التوتر الدولي دعاية نشر الصيت الرادع التي تنتهجها كوريا الشمالية دفعت دولا عدة لإصدار مواقف سريعة ومنتقدة بل حتى متهجمه حكومة اليابان أقرت في موقفها من التجربة البالستية بوجود تقدم نقل الوضع هناك إلى مستوى جديد من التهديد هذا المستوى وفق المتحدث باسم حكومة اليابان يستدعي العمل عن كثب مع كوريا الجنوبية والصين وروسيا والولايات المتحدة للردع في حين خرجت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي في تصريحاتها عن سياق الدبلوماسية إلى التهجم فوفق السفيرة هيلي الزعيم كيم جونغ أون مصاب بمرض عقلي أو كما وصفته يمر بحالة جنون العظمة أما رئيس كوريا الجنوبية الجديد جاي إن الساعي إلى فتح قنوات تواصل مع بيونغ يانغ فوسط التجربة بالمستفزة وغير المسؤولة مجمل التحركات الدولية المنفردة ضد كوريا الشمالية لم يتبق لها سوى ساعات عدة لتتوحد على طاولة مجلس الأمن في جلسة دعت إليها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لتخرج من هناك دعوة دولية لتضييق الخناق على كوريا الشمالية أكثر