رسام فلسطيني شاب يجسد النكبة بلوحاته

15/05/2017
من غرفته الصغيرة يحلق الفتى عمر مستخدما فرشاته وألوانه ليصور ما استلهمه من حكايات أجداده عن فلسطين ونكبتها فتخيل اجداد لم يرهم وحفر في الوجوه ثنايا وتجاعيد يحكي كل منها معاناة بينما تعكس نظراتهم شوقا لفلسطين ومدنها التي لم يزرها عمرو بل عاشها في حكايات ذكريات الجدود تخيلت الموقف فرسمت بدأت أرسم لكبار السن كدليل على القضية أو رمزا للقضية الفلسطينية إن هذه القضية هي قضية ليست سياسية أنا أعتبرها بل اعتبارها قضية إنسانية وأحب أن اوصل المعاناة التي عاناها أجدادنا بكل يعني لما تهجروا من النكبة رغم ضيق الحال شجعت الأم موهبة عمرو التي نماها بنفسه دون أن يتلقى أي تعليم فني ودون أن يؤثر ذلك على تفوقه الدراسي وظل توفير مستلزمات رسومه البسيطة العائق الوحيد أمامه عمرو من خلال مصروفه بيحوش شغلات بسيطة عشان يشتري أدوات الرسم ودعم ذاتي من نفسه وأنا كنت من دخلي ادفع له مني لأنو أنا مؤمن بهذه الموهبة لازم تصل لكل العالم واختار عمرو ذكرى النكبة ليبدأ أولى خطواته الفعلية لنشر إبداعاته في معرض حكاية الأجداد الذي أقيم في بيت الصحافة في غزة ولاقى قبول وتشجيع الحضور جينا نعزز الفكرة بتمسكنا بالتراث الفلسطيني نتفرج على المعرض الصور الموجودة في المعرض طبعا كل صورة تجسد قصة مختلفة كل شيخ أو كل جد أو رجل يجسد قصة مختلفة عن القصص في 48 من ذكريات الأجداد عن النكبة والتهجير رسم عمرو آماله بأن تعود قضية وطنه فلسطين إلى مركز الاهتمام فصنع برسوماته طريقه ليحقق حلمه بالعودة هبة عكيلة الجزيرة من مدينة غزة