الحزام والطريق.. العولمة على الطريقة الصينية

15/05/2017
يغطي نطاق الحزام والطريق الاقتصادي للصين 66 دولة في ثلاث قارات هي آسيا وأوروبا وأفريقيا وينقسم إلى ثلاثة مستويات مناطق محورية وأخرى للتوسع ثم مناطق فرعية هنا في غرب وشرق آسيا والاتحاد الأوروبي تستهدف الصين ضمن هذه المبادرة ستة ممرات اقتصادية تنطلق من شيان كما ترون وترسو الممرات الستة معا لتشكل شبكة التجارة والنقل عبر أساسا صلبا للخطط الإنمائية الإقليمية والعالمية وفق خبراء صينيين يمر الحزام البحري عبر مضيق ملقا إلى الهند والشرق الأوسط وشرق أفريقيا ويمتد الحزام الأرض من الصين عبر آسيا الوسطى وروسيا وأوروبا أما الطريق البري فيمتد عبر خطوط لسكك الحديد تنطلق من ضرب الصين عبر آسيا الوسطى وصولا إلى أوروبا الصين تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تصدير نموذجها التنموي إلى الدول النامية عبر نقل الصناعات الصينية الثقيلة إليها بهدف تعزيز قدراتها الاقتصادية ومساعدتها في استخراج المواد الأولية انضم لمبادرة الحزام والطريق حتى الآن أكثر من مائة دولة ومنظمة دولية ووقعت أكثر من أربعين دولة على اتفاقات تعاون مع الصين مرتبطة بصورة مباشرة بالمبادرة خصصت الصين 40 مليار دولار لصندوق الحزام والطريق وأنشأت البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية عام 2015 قيمة الصفقات التجارية بين الصين والدول الواقعة على طول الحزام والطريق تجاوزت 915 مليار دولار أي أكثر من ربع إجمالي قيمة التجارة الصينية أم حجم الاستثمارات المباشرة للشركات الصينية تتجاوز خمسين مليار دولار حتى مطلع مارس آذار الماضي كل ذلك ساعد في بناء 56 منطقة تعاون اقتصادي وتجاري ما أدى إلى تحقيق عائدات ضريبية بلغت قيمتها مليارا ومائة مليون دولار