اختتام قمة الحزام والطريق في الصين

15/05/2017
بمشاركة مسؤولين مما يزيد على مئة دولة بينهم زعماء لنحو ثلاثين بلدا اختتمت أعمال أكبر وأوسع اجتماع احتضنته الصين لا في إطار مبادرتها الحزام والطريق فحسب بل ومنذ تأسيسها بتوقيع اتفاقيات مع 68 دولة في المجالات المختلفة وذلك تحت شعار التعاون من أجل الرخاء المشترك نحتاج إلى تحقيق نتائج مربحة للجانبين من خلال مزيد من الانفتاح والتعاون وتجنب التفتت وامتناعه عن وضع عراقيل للتعاون أو إتباع ترتيباتها حصرية ورفض الحمائية تعهدت الصين خلال منتدى الحزام والطريق بتقديم أكثر من مائة وعشرين مليار دولار دعما للمبادرة تضاف إلى 40 مليارا كانت قد خصصت لصندوق طريق الحرير سابقا بالإضافة إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية بميزانية بلغت مائة مليار دولار ساهم بها 70 عضوا لكن ثمة من يرى أن تعزيز التنمية المشتركة بين بلدان تشكل مساحتها نحو ربع مساحة اليابسة بعدد سكان يتجاوز أربعة مليارات نسمة لابد أن يواجه كثيرا من التحديات أوضاع كثير من الدول الواقعة على خط الحزام والطريق غير مستقرة كبعض الدول في منطقة الشرق الأوسط على سبيل المثال والتي تنتشر فيها الحروب والنزاعات بلغ حجم الاستثمارات المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق 60 مليار دولار منذ إطلاقها عام 2013 وشكل تطوير شبكة التجارة والنقل فيها أساسا للخطط الإنمائية خاصة فيما يتعلق بمجالات الطاقة والاتصالات والقطارات الصينية فائقة السرعة ما دفع قيمة الصفقات التجارية بين الصين والدول على طول الحزام والطريق لتصل إلى نحو مائة مليار دولار خلال العام الماضي أي ما يتجاوز ربع إجمالي قيمة التجارة الصينية تسوق الصين مبادرة الحزام والطريق باعتبارها صفقة مربحة لكل الأطراف لكن ثمة من يرى فيها وسيلة لتوسيع النفوذ الصيني دوليا من خلال دبلوماسية البنية الأساسية وفي الوقت ذاته تخفيف الضغوط الاقتصادية محليا