واقع الشباب الإيراني ودوره في الحياة السياسية

14/05/2017
ليست هنا إلا فرصة ليصدح صوت هؤلاء صوت شبابي بلون إصلاحي معتدل يريد أن يكون خارج اللعبة السياسية في البلاد مطالب الشباب قد تكون هنا بسقف النظام تارة وتارة أخرى بسقف ما يطمحون إليه زهراء الطالبة الجامعية وهي التي حسمت خيارها السياسي لم تقف كثيرا عند بقية مرشحي الرئاسة في إيران فخيارها محسوم سلفا لدينا مطلب قديم من الرئيس لم يتحقق هو رفع الإقامة الجبرية عن قادة الإصلاحيين وبعدها نطالب بمسائل أخرى شعارات قد تكون إيران ألفتها كثيرا مرشح من التيار المحافظ يرى فيه أنصاره من الشباب بحسب الشعار عدوا لبريطانيا هذا الشعار وأمثاله تشكل الأساس لشباب يرى في مرشح التيار المحافظ المعبرة عن تطلعاته لايريد حسين أن تعزل بلاده لكنه يقول بأن الثورة الرئيس الذي نريده يجب أن يعمل بنصائح ولي الأمر وأن لا يكون ثوريا وأن لا يتكئ على الخارج في برامجه على حدود التماس بين أنصار المرشحين تقف عامة الشعب يجب حل مشكل البطالة والتعليم وتوفير العيش الكريم للشباب حتى لو توفر العمل لا يمكن العيش بالرواتب الحالية مع ارتفاع نسبة التضخم ملفات اجتماعية قد يتوقف عندها الشباب مليا قبل أن يقرروا لمن سيدلون بأصواتهم أن يكون الشاب في إيران محافظا معتدلا أو إصلاحيا فذلك خياره السياسي يختلفون فيما بينهم في المواقف والتطلعات لكنهم يتفقون مع عامة الشعب على تحقيق مطالب اجتماعية تترفع فوق السياسة نور الدين الجزيرة