هذا الصباح-استهداف المستشفيات آخر صور القرصنة الإلكترونية

14/05/2017
الهجوم الذي وصف بأنه الأكبر من نوعه في التاريخ وذلك لأنه وعلى خلاف معظم الهجمات الالكترونية السابقة التي كانت تستهدف انتزاع المعلومات أو تخريب البرامج عمل البرنامج على تشفير ملفات الضحية مقابل فدية مالية وأطلقت على البرنامج أسماء منها ونكراي ويعني أريد البكاء وهون كارتر أو أريد التشفير ولن يمكن للمستخدم بحسب المهاجمين استعادة الملفات إلا عبر برنامج فك التشفير وذلك في حال دفع فدية خلال ثلاثة أيام قدرها ثلاثمائة دولار وتدفع بعملة البيتكوينت حصرا وهي عملة الإنترنت التي يصعب تتبعها وفي حال لم تدفع الفدية خلال تلك المدة تتم مضاعفة مبلغ وإذا تجاوزت المدة السبعة أيام فإن المستخدم لن يتمكن من استعادة البيانات إلا أن المهاجمين استثنوا الفقراء وقالوا إنه إذا لم يتمكنوا من الدفع خلال ستة أشهر فقد يكون هناك فك تشفير مجاني وذلك كله بحسب ما ذكر المهاجمون في رسالتهم الفيروس أصاب أكثر من مائة ألف جهاز يعمل بنظام تشغيل ويندوز في أكثر من مائة دولة حيث أشارت التقارير التقنية إلى أن الأجهزة المصابة لم تكن قد نصبت فيها التحديثات الأخيرة لينويندوز مما سمح للمهاجمين باستغلال ثغرات ووصل الهجوم إلى حواسيب هيئة الصحة الوطنية في إنجلترا مما أدى إلى شل مستشفيات ومراكز صحية إضافة إلى شركة فيدكس والشرطة الروسية وشركات اتصالات وغيرها ويشير البعض إلى احتمالية أن يكون هذا الفيروس مطورا من أحد فيروسات وكالة الأمن القومي الأميركية التي سربت منها مؤخرا حيث قال إدوارد سنودن عميل وكالة المخابرات المركزية الأميركية السابق في تغريدة له رغم التحذيرات فإن وكالة الأمن القومي بنت أدوات هجوم خطرة يمكن أن تؤثر في البرامج الغربية اليوم نرى النتيجة ولكن ماذا عن الحماية من الهجوم حيث أشار خبراء في أمن المعلومات أن على المستخدمين تحديث نسخة نظام ويندوز فورا وتحميل التحديثات الأخيرة لبرامج فحص الفيروسات وعدم الضغط على الروابط مشبوهة وفي حال الإصابة أشار خبراء إلى أنه يجب عدم الانصياع لمطالب المخترقين لأن ذلك قد يجعلهم عرضة لابتزاز المزيد من المال وطلبوا من المستخدمين الاتصال بالفنيين لمعالجة المشكلة