هذا الصباح-أسبوع فني لدعم فلسطين بكردستان العراق

14/05/2017
قادمة من مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان صدحت فرقة الكوفية بعروضهما الفنية سماء إقليم كردستان العراق بسحر وخفة تنشد الوطن فلسطين من أجل الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي قدمت الفرقة خلال جولتها في مناطق الإقليم وصله غنائية تمجد صمودهم فإن لم يرضخ المحتل وينفذ مطالب الأسرى ومن تحدوا السجان فرد كما غنت فيروز فرقة الكوفية الآتية من مخيمات الشتات أطلت بأغاني بدايات النضال الفلسطيني التي كادت أن تنسى إذن هو الشتات الفلسطيني الذي لم يتأثر بمعادلات السياسة والسياسيين ولم يغير تراثه من فلسطين ومخيمات الشتات جاؤوا إلى رسم لوحة العودة بروح وترفض التنازل أو بحق غير قابل للسقوط مهما طال الزمن أما فرقة الاستقلال القادمة من رام الله فقد قدمت تراث فلكلوريا عبر دبكات شعبية تؤرخ للجرح الفلسطينيين العود كان حاضرا ومقاماته فالأوف الفلسطينية أطول من أن تسرد فرغم سنوات التيه مازالت البوصلة باتجاه الوطن الاستقلال فرقة تراثية نجدد ونقدم ما هو الجديد الأخرى وخاصة فرقة العاشقين وعلى دلعونا على غربة طالت كثيرا واحتلال مازال جاثما فوق الصدور وعلى هامش الحفلات الفنية تم عرض مطرزات تراثية ومشغولات يدوية من قبل نساء فلسطينيات قدمنا من مخيمات الشتات في لبنان كما عرضت أيضا لوحات فنية لرسامين أكراد تجسد تعاطفهم مع القضية الفلسطينية ناصر شديدة الجزيرة أربيل