نكبة سكان بلدة أم الحيران في صحراء النقب

14/05/2017
لم يكن هدم المنازل في قرية أم الحيران واستشهاد المربي يعقوب أبو القيعان بنيران الشرطة الإسرائيلية في يناير كانون الثاني الماضي سوى استمرار لأطول مشروع تهجير يعيشه النقب منذ نكبة فلسطين يقول الفلسطينيون هنا إنهم يواجهون سياسة تطهير قومي تستهدف وجودهم مع ذلك فإنهم من رحم الألم يزرعون الأمل ويرسخون جذورهم في هذه الأرض أو نعيش عليها كرماء أو ندفن فيها شهداء هذا هو عنوانا وما عندنا عنوان غيره سنبقى في هذه الأرض هم يهدمون ونحن سنبني هم يقلعون شجر ونحن سنزرع الشجر نحن نعمر وهم يهدمون ومن سيعمر سيبقى ومن يهدم سيزول لم يرحل سكان أم الحيران كما راهنت إسرائيل ظلوا صامدين على أنقاض منازلهم رغم ضيق الحال وغياب أي من مقومات الحياة الأساسية تسعى إسرائيل لتهجير ثمانين ألف بدوي في النقب يعيشون في ستة وثلاثين بلدة لا تعترف بوجودها لتقيم على أنقاضها بلدات يهودية في كل عام تجرف إسرائيل ألف دونم من مزارع البدوي هنا لدفعهم إلى الرحيل وتركيزهم في أقل مساحة من الأرض النقب المترامية الأطراف كما تهدم ما يزيد على ألف ومائة منزل والعدد في تصاعد دائم بين جرح النكبة الغائر وواقع الحال المريض يبدي الفلسطينيون في النقب صمودا رغم شراسة الهدم ومخططات الترحيل ذلك أنهم موقنون أنهم أصحاب الحق على هذه الأرض إلياس كرام الجزيرة من بلدة أم الحيران