خروج الدفعة الأولى من مسلحي ومدنيي القابون

14/05/2017
دفعة أولى من المدنيين ومسلحي فصائل المعارضة خرجت من حي القابون شرقي العاصمة دمشق نحو إدلب في الشمال السوري تضم قرابة ألف وخمسمائة من المدنيين ومقاتلي المعارضة المسلحة تطور يأتي بمقتضى اتفاق ينفذ على عجل بين المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري التي ستؤول لها السيطرة على الحي بموجب هذا الاتفاق بعد إتمام كافة بنوده لا جديد في اتفاق حي القابون مقارنة بما سبقه في حيي برزا وتشري يتضمن البنود ذاتها المتعلقة بإخراج الراغبين من المدنيين ومقاتلي المعارضة وتسليم الحي لقوات النظام السوري بالكامل الأحياء الشرقية لدمشق أي القابون وبرزة وتشغيل تتمتع بأهمية كبيرة لطرفي القتال هناك كانت تشكل هذه الأحياء للمعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية شريان حياة للمناطق الخاضعة لسيطرتها وذلك عبر أنفاق حفرت من الجانبين تنقل من خلالها المواد الغذائية وغيرها وبالتالي فإن سيطرة النظام عليها تعني مضاعفة الحصار على مناطق سيطرته المعارضة وعلى المدنيين في الغوطة الشرقية أما قوات النظام السيطرة على أحياء القابون وبرزة وتشرين تعني لها تأمين المدخل الشرقي لدمشق والتفرغ لقتال المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية في وقت لاحق لكن الأهم من هذا كله هو استثمار النظام السوري هذه المكاسب على الأرض في الاستحقاقات السياسية القريبة وبينها جولة جديدة من المحادثات مقررة في جنيف خاصة وأن العاصمة دمشق تحسب فيها أهمية السيطرة بالأمتار ويبدو أن النظام السوري سيسوق هذه الاتفاقات التي يطلق عليها مصالحات وطنية على أنها إحدى النتائج الإيجابية حسب منظوره لمذكرة خفض التصعيد التي وقعت في وقت سابق في العاصمة الكازاخية باستانا