تزايد جرائم الكراهية ضد المسلمين في أميركا

14/05/2017
جرائم الكراهية ضد المسلمين هي الأكثر نموا في الولايات المتحدة وقد ارتفعت عام 2015 عن العام الذي سبقه بنسبة 67 في المائة واستنادا إلى إحصاءات مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي فإن اليهود هم الفئة الأكثر تعرضا لجرائم الكراهية في حين يحل المسلمون في المرتبة الثانية مسؤولون في إدارة ترمب أكدوا التزامهم في مكافحة هذه الجرائم تلك الجرائم تهدف إلى بث الرعب لدى فئات محددة في مجتمعنا كلنا نقلق من احتمال تعرضنا للجرائم لكن هذه الفئات تعايش خوفا يوميا بسبب العرق أو الأصل أو الدين لكن بحسب السيناتور داين فاينشتاين فإن جرائم الكراهية ضد المسلمين وصلت إلى مستويات تنذر بالخطر وذكرت بأنه خلال الأشهر الستة الماضية تجاوز عددها 250 جريمة كراهية كاشفة أن الأعداد الفعلية لتلك الجرائم تصل إلى ثلاثين ضعفا لهذه الأرقام إن كثيرا من الولايات لا تبلغ عن جرائم الكراهية وبينما معدل الإحصاءات السنوية الإف بي آي يتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف جريمة كراهية فالعدد الحقيقي قد يصل إلى ثلاثمائة ألف جريمة أي ثلاثين ضعفا لتقديرات إف بي آي كما تشير إحصاءات اف بي أي إلى أن عدد المجموعات المعادية للمسلمين في أميركا وصل إلى ثلاثة أضعاف ما كان عليه في عام 2015 وتجاوز المائة مجموعة مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية كير ذكر في دراسة أجراها هذا العام أن عدد إجمالي الحوادث ضد المسلمين عام 2016 وتشمل الشتم اللفظي وجرائم الكراهية تجاوز 1200 حادثة مقارنة بألف وأربعمائة عام 2015 اهم ما توصلنا إليه هو زيادة حوادث التمييز ضد المسلمين بنسبة 50 في المائة العام الماضي وارتفاع جرائم الكراهية بنسبة 44 في المائة المساءلة القانونية والعقاب مفردات يرى مشرعون أنها لا تنطبق على موضوع جرائم الكراهية ويعزون ذلك إلى عدم تبني كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية خطابا ينبذ العنف والكراهية ضد جميع فئات المجتمع الأميركي وجد وقفي الجزيرة واشنطن