إحراق وهدم لمنازل معارضي النظام المصري

14/05/2017
ليست الضفة الغربية المحتلة ولا غزة أيام الاحتلال ولا رفح بلا احتلال هذه جرافة مصرية تهدم منزلا مصريا في بلدة صغيرة مصرية أيضا اسمها البصارطة بعيدة في دمياط أسلوب جديد من أساليب ما يوصف بالتنكيل المتعاظم وإطلاق يد القوى الأمنية ضد المعارضين المصريين خرج الأهالي يستغيثوا لن تأتي اليهم الصحافة ولا القنوات التلفزيونية المحلية التي تكرر رواية واحدة في كل الحالات إرهابيين اشتباك قتلوا ماذا الآن عن جرف البيوت وزارة الداخلية المصرية تتحدث عن قتل رجل أمن في البلدة استدعى هذه الحملة ينفي الأهالي ويتهمون تجار مخدرات بقتله والبصارطة المعروف عن أكثر أهلها معارضة النظام الحالي وخروجهم من قبل في تظاهرات عارمة ضد الانقلاب العسكري تواجه بحسب المنظمة العربية لحقوق الإنسان حملة أمنية بلا ضوابط أسفرت عن قتل شخص وهدم أربعة بيوت قالت المنظمة إنها تعود لكل من محمود حماد وعاطف الزيات المختفين قصرا وسامي سليم الفار وهو معتقل فضلا عن منزل محمد عاد البلبولة التي تتهم قوات الأمن بتصفيته ثم إجبار عائلته على ترك منزلها وهدمه وتحدثت المنظمة عن اعتقال 22 شخصا من الأهالي بينهم قصر وهكذا يضاف إلى الاعتقالات والإخفاء القسري الذي ينتهي غالبا بالقتل هدم البيوت الوارد في معاهدة جنيف الرابعة بوصفه جريمة كبرى تقع في إطار العقاب الجماعي أو الانتقام المحظور حتى في الحروب إذ تشمل أفرادا لا ذنب لهم هذا في حال ثبوت الجرم وهو فعل أكثر ما يكون لصيقا بإسرائيل المشتهرة بهدم بيوت ناشطين والمقاومين الفلسطينيين في البصارطة كما في غيرها لا يوجد احتلال توجد استغاثات لا يسمعها أحد وأفعال قمع متفنن فيه من مصري لمصري بلا حد ولا مدى