أزمة اللجوء تهيمن على منتدى الدوحة

14/05/2017
تعد أزمة اللاجئين من أكثر القضايا إلحاحا في عصرنا الحالي حيث باتت تؤثر على تنمية المجتمعات واستقرارها بشكل أساسي وبحسب تقارير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة لعام 2015 وصل عدد اللاجئين الهاربين من دولهم نتيجة الحروب حوالي عشرين مليون شخص بالإضافة إلى 34 مليون نازح وعلى رأسهم اللاجئون السوريون لقد لجأ الناس إلى مناطق أو دول أخرى لحماية أبنائهم من قصف طائرات النظام العشوائي والعقوبات الجماعية وعمليات الانتقام التي ترتكبها قواته والمليشيات المتحالفة معها ومن السلوكيات القمعية لبعض الحركات المتطرفة التي فرضت نفسها على ثورة الشعب السوري العادلة في مطالبها المشروعة تتفاوت الإحصائيات بحصر الأعداد الحقيقية للاجئين السوريين نتيجة الهروب والتهجير والقتل الجماعي من قبل النظام السوري وأعوانه الحقيقة الأمم المتحدة تقول إن هناك خمسة مليون لاجئ سوري هذا صحيح هؤلاء المسجلين في مفوضية الأمم المتحدة ولكن ضعف هذا الرقم موجود هم غير مسجلين أكثر من 10 مليون سوري الآن موجود في دول الجوار وفي مختلف دول العالم يناقش المنتدى العديد من المحاور المواضيع الهامة حيث نوقشت في أولى جلساته تحولات المشهد السياسي العالمي مع تركيز خاص على موضوع اللاجئين منتدى الدوحة السابع عشر هذا العام يناقش قضية أساسية تعتبر قضية الساعة وهي أزمة اللاجئين العالمية وسبل الاستقرار والتنمية طبعا هذا هو المنتدى السابع عشر منتدى الدوحة معروف سنويا يناقش قضايا من أهم القضايا المطروحة على الساحة الدولية ولم يقفل للمؤتمر الحديث عن الاستقرار العالمي وخاصة في منطقتنا العربية التي تواجه الكثير من التحديات الدورة لهذا العام هي حول الاستقرار العالمي وتأثيره في التنمية وهذا موضوع مهم بالنظر إلى أن منطقة الشرق الأوسط تعيش جملة من التحديات وعدم الاستقرار السياسي محاور وعناوين عديدة في التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين فهل سيسهم منتدى الدوحة السابع عشر في البناء لتحولات مثمرة على مستوى عالمي تجاه تلك القضايا أحمد العمادي الجزيرة الدوحة