هذا الصباح-فنانان فلسطينيان يحييان القرى المهجرة برسوماتهما

13/05/2017
يعود عبد الناصر الحصري إلى قرية الكابري حيث عاش طفولته قبل تهجير أهلها في النكبة عام ثمانية وأربعين عكا التي يسكن فيها اليوم والكابري التي تسكن فيه حكاية نازح في وطن يحمل ذكريات ماضيه الجميل ومأساة حاضره تصطحبه الفنانة أسماء بدارني لتعيد معه رسم مطحنة القرية المعلم الوحيد الباقي فيها وقد كانت مكانا ينبض بالحياة وقبلة للفلاحين في المنطقة من قصص الأجداد ورواياتهم تحاول أسماء توثيق حياة الناس في قرى فلسطين بأدق تفاصيلها ولكل حكاية لوحة تعبر عن ألم النكبة وأمل العودة هذه رسالة لجميع الأجيال الصغير للأجيال المستقبل عشان ما ينسوا أنه في يوم من الأيام كان فيه شيء اسمه فلسطين في وطنه بكل معنى الكلمة ولأن عودة ليست مجرد حلم أو بكاء على الأطلال فإن توثيق مأساة النكبة وما قبلها أمر مهم لتخليدها في ذاكرة الأجيال القادمة ذلك أن فلسطين لم تكن أرضا خالية بل كانت وطن ينبض بالحياة عادت أسماء مع الفنان محمود بادرني رسم بيوت القرى وأزقتها وبساتينها قبل النكبة ووفقت بعض ما تبقى من أطلالها في سبعين لوحة وطموحهما أن يصل إلى مائة وثلاثين لوحة بعدد قرى فلسطين المهجرة ويعرضها في كل أصقاع الدنيا إلياس كرام الجزيرة من بلدة الكابري المهجرة