ملفات داخلية وإقليمية شديدة الحساسية بانتظار ماكرون

13/05/2017
إلى سدة الحكم يصعد إيمانويل ماكرون مفاجئا دوائر كثيرة في فرنسا وخارجها في الداخل الفرنسي التقط كثيرون أنفاسهم فقد نجت البلاد ولو إلى حين من أقصى اليمين الذي اعتبرت مرشحته وصولها للدور الثاني نصرا مبينا يستحق البناء عليه وفي المحيط الإقليمي قدم فوز ماكرون أنفاسا جديدة للاتحاد الأوروبي الذي لم يفق بعد من صدمة الخروج البريطاني التي لم تتبلور تبعاتها بالكامل بينما تعهد مشروع عقب فوزه مباشرة بالدفاع عن أوروبا ومصيرها المشترك الذي قرره أبناء القارة تتوقع منه لندن وفق صحيفة الغارديان تعنتا في مفاوضات بركسد المنتظرة الساكن الشاب الجديد في قصر الإليزيه يفيد بصحبة زوجته التي وعد قبل فوزه بأن يكون لها دور في منظومة الرئاسة لم يفصح عن ملامحه بالكامل علاقة أثارت ولم تزل كثيرا من الجدل بين مدرسة الدراما وطالبها المتميز الذي بادلها انجذابا بانجذاب قبل أن يمسي زوجين بفارق سن يقارب ربع قرن أكثر من ستة وستين بالمئة من أصوات الفرنسيين أغلبية كبيرة بشكل لافت أوصلت إيمانويل ماكرون قبل أن يبلغ الأربعين إلى كرسي حكم فرنسا لكنها تبدو غير مطمئنة بالكامل فعشرات الآلاف تعمدوا أن يظهروا للرئيس الشاب أنهم لم ينتخبوه إلا فرارا من غريمته الخاسرة وهو وضع سيكون حرجا لاماكرون ما لم يحرز أغلبية برلمانية مريحة حداثة العهد بالسياسة جاذبة ومقلقة في آن واحد وبها سيقضي الرئيس الجديد في ملفات داخلية وإقليمية شديدة الحساسية ولأن أكد في يومه الأول أن فرنسا ستكون في طليعة مكافحة الإرهاب دون ضعف فإن ملفا كالأزمة السورية بكل احتقاناتها سيكون على مكتبه في العاجل القريب ولا يعرف بعد هل سينتج على منوال سلفه هولاند أم سيكون له فيه وفي غيره شأن آخر