مخاوف بدرعا من تكرار خروق النظام لمذكرة خفض التصعيد

13/05/2017
فجأة توقف هدير الموت في سماء درعا ولان حين يتنفس الأهالي الصعداء بحذر فها هنا أي على أبواب الأردن مخيم عشوائي حطمته براميل النظام قبل حين مسرعا يعود أبو النور إلى المخيم ليلملم ما تبقى من أثاث خف حمله إلى خيمته الجديدة نزوح جديد يحمل في طياته ذكريات يوم مؤلم لن ينمحي من ذاكرته إعلان تخفيف التصعيد في سوريا لم يمكن الأهالي في درعا البلد من الرجوع لبيوتهم فالمدينة المدمرة بشكل كبير لا مكان للسكن فيها ولا أمان فكم من مجزرة غطت فظائعها أوراق الهدنة الهشة وكم من هدنة كانت فرصة ليلتقط النظام أنفاسه ويعيد ترتيب أوراقه غير صادق هو روسيا معظم تجارب سابقة وخذل الشعب السوري أكثر من مرة اللقاء وخسروا روسيا روسيا مابتكونش لا إيران ولا على النظام السوري إحنا رافضين قولا واحدا لأنه هاي خطة عسكرية للنظام ولا أكثر ولا أقل إذن لا أمان للنظام ومن والاه ولا مأوى يحمي أجساد الأطفال الغضة ويقيهم غدر الطائرات الروسية سوى خيم متفرقة على عجل قرب الشريط الحدودي مع الأردن أو في السهول البعيدة لأرياف درعا