فيروس "الفدية الخبيثة".. هواجس وخصائص

13/05/2017
في سابقة خطيرة بمجال الحروب العالمية الحديثة تعرضت دول عديدة عبر العالم لهجمات إلكترونية تعرف بالفدية الخبيثة وبرنامج أريد البكاء كتب جاكوب كروسلاك مسؤول في شركة لأمن المعلوماتية بأنه تم رصد أكثر من خمسة وسبعين ألف هجوم وذلك في 99 بلدا الفوضى الالكترونية ضربت عشرات الآلاف من الحواسيب بالعالم وعطلت وزارة الداخلية الروسية والاتصالات الإسبانية والخدمات الصحية البريطانية وغيرها فيروس الفدية الخبيثة هو برنامج خبيث يصيب الهواتف الذكية وأجهزة الحاسب الآلي ويعمل على تشفير بياناتها وإغلاقها بحيث لا يمكن الوصول إليها إلا بعد دفع فدية مالية مقابل إعادة فتحها في الهجوم الذي وصف بأنه هجوم عالمي هو الأكبر من نوعه على الإطلاق تم تشفير البيانات وطلب من الضحايا دفع فدية تراوحت بين 300 و600 دولار أميركي لاستعادة الوصول إلى البيانات المشفرة خبراء أمن المعلوماتية للافت إلى أن القراصنة ربما استفادوا من ثغرة أمنية في أنظمة ويندوز كشفت النقاب عنها وثائق سرية خاصة بوكالة الأمن القومي الأميركية وتمت قرصنتها لكن ما أدهش الخبراء هو سرعة ونطاق انتشار الخلل فللمرة الأولى تستخدم دودة انتزاع الفدية حيث يدعم البرنامج الذي يستخدمه القراصنة ثمانية وعشرين لغة ما يعكس طموحات المهاجمين يأتي الهجوم في وقت حساس بعد نشر قراصنة مجموعة من وثائق الحملة الانتخابية المرتبطة بالمرشح الفرنسي إيمانويل ماكرون وذلك قبيل تصويت الإعادة وانتخابه وقبل أربعة أسابيع من الانتخابات العامة البريطانية المكتب الأوروبي لأجهزة الشرطة الأوروبية يوروبول أعلن أن الهجوم الإلكتروني الدولي بمستوى غير مسبوق وسيتطلب تحقيقا دوليا معقدا لمعرفة المذنبين وقد ألقت الهجمات بظلالها على اجتماع مجموعة السبع المنعقد في إيطاليا حيث تعهد وزراء مالية المجموعة بتوحيد الجهود لمكافحة تفاقم خطر الهجمات الإلكترونية الدولية وإعداد إستراتيجية دولية للوقاية