تسليح واشنطن أكراد سوريا.. هزة قوية لمباحثات أردوغان-ترمب

13/05/2017
قبل أيام قليلة من القمة التركية الأميركية المرتقبة في واشنطن تتلقى طاولة مباحثات أردوغان ترمب هزة قوية بفعل إعلان وزارة الدفاع الأميركية تفويضها من قبل الرئيس الأميركي بتسليح وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بما يلزم من أجل معركة الرقة الخطوة الأميركية متوقعة وتأتي في سياق متصل منذ سنوات من الدعم والاحتضان الأميركيين للمقاتلين الأكراد ان في سوريا أو العراق احتضان تراه أنقرة في عكس مصالحها الإستراتيجية بل يصب في دعم غريمها العسكري حزب العمال الكردستاني الذي تقول إنها لا تنفرد بتصنيفه إرهابيا بل تشاركها واشنطن نفسها يرى الأتراك أن أي تسليح لمقاتلي الوحدات الكردية وإن أتى في سياق الدعم والتحضير لقتال تنظيم الدولة حاليا أو في معركة الرقة المرتقبة هذا الصيف إلا أنه أي التسليح يصب في تغذية احتمالات الانفصال الكردية التي لم يعد أصحابها يخفونها حتى الآن تمسك واشنطن عصا التحالفات من منتصفها الدقيق الشائك فهي من جهة تؤكد تحالفها مع تركيا ضد الإرهاب وشراكتها معها في التحالف الذي تقوده لكنها في المقابل تتجاهل تماما تحذيرات الساسة الأتراك ومخاوفهم من استمرار الدعم السخي لمقاتلي الأكراد دعم كشف الرئيس التركي مؤخرا أن دفعته الجديدة تشمل أسلحة ثقيلة فيما أعلن قيادي بقوات سوريا الديمقراطية التي يشكل الأكراد عصبها الأساسي والتي بدأ التسليح الأميركي يصلها بالفعل أن قواته لا تحتاج مساعدة من أي جهة في معركة الرقة التي تعهد باستعادتها واستعادة ما بعدها التطورات الأخيرة تأتي بعد أسبوع تقريبا من قصف جوي تركي لمواقع كردية في شمال كل من سوريا والعراق حينها كان القلق الكردي في أقصى مستوياته لكن يبدو أن شحنة الأسلحة الأميركية الأخيرة قد تكفلت بتبديد القلق الكردي وإن عزت بالمقابل قلق الشريك التركي المفترض قبيل قمة واشنطن