تحالف القوى العراقية يهدد بتدويل قضية المختطفين السنة

13/05/2017
أكثر من ثلاثة آلاف وستمائة مختطف باتوا حديث الساحة السياسية العراقية خلال اليومين الماضيين أطراف سياسية وشعبية تتهم الحشد الشعبي باختطافهم من معبر الرزازة وبلدة الصقلاوية قبل عام تقريبا وإخفائه قسريا في معتقلات سرية الاتهامات تتسع لتشمل رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتقاعس عن تلبية مناشدات ذوي المختطفين والكشف عن مصيرهم تجاهل مصير هذا الملف المعقد دفع تحالف القوى العراقية السنية لتهديد الحكومة بتدويل قضية اختطافهم وقالت هذه القوى في بيان لها إنها ستكون مضطرة أمام تقاعس الحكومة لمطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على بغداد لإنهاء هذه المعضلة الإنسانية وقال أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية إن كبح ما وصفها بالمليشيات منفلتة والكشف عن مصير آلاف المفقودين تمثلان أولوية في استحقاقات ما بعد معركة الموصل تحرير الموصل ما بعد طرد الإرهاب مرحلة مهمة ومعقدة جدا تحتاج إلى إدارة سليمة للبلد تحتاج إلى تفاهمات سياسية لإعادة الإعمار بسرعة إعادة النازحين كبح المليشيات المنفلتة الكشف عن مصير المخطوفين فالحكومة العراقية بنظر هؤلاء مسؤولة قانونيا ودستوريا عن الحفاظ على أرواح المواطنين دون تمييز التمييز والانتقائية لا يقفان عند الاتهامات بالخطف بل يشمل أيضا حصار المناطق السنية جنوب بغداد وشمالها فالحكومة ترفض عودة مئات الآلاف من نازحي بلدة جرف الصخر رغم مرور ثلاثة أعوام على استعادتها كما تتهم الحكومة بإتباع إجراءات عقابية وحملات اعتقال بحق سكان بلدات الطارمية ويثرب وأبو غريب وكانت تصريحات متناقضة لمتحدثين باسم الحشد الشعبي قد أعادت القضية إلى الواجهة إذ قال القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري إن التحقيقات أثبتت مقتل من يسمون بالمختطفين خلال معارك استعادة مدنهم إذ كانوا يقاتلون مع تنظيم الدولة واتهم النوري بعض السياسيين بتأجيج الرأي العام ضد الحشد الشعبي لكن الرد لم يأت من تحالف القوى العراقية وحده بل من متحدث آخر باسم الحشد الشعبي وهو أحمد الأسدي قال الأسد إن كلام النوري يمثل رأيه الشخصي وبصرف النظر عن هذه التشكيكات فإن المؤكد أن أهالي المختطفين لن يتوقفوا عن المطالبة بمعرفة مصير أبنائهم حتى لو كانوا جثثا في المقابر أو معتقلين في السجون