هذا الصباح-أبو يحيى وثق حيفا عبر الشعر

12/05/2017
طريق الحاج يحيى إلى وطنه السليب يبدو طويلا أبو يحيى كثير في نكبته الطويلة وهل هناك نكبة أكبر من فلسطين كان طفلا في الحادية عشرة عندما هجر وعائلته قسرا من بلدته في حيفا اليوم يسكن رصيفه إحدى ضواحي الزرقاء في الأردن وبعد أن تخطى عتبة الثمانين ويستجمع الأمل تزوج أبو يحيى لكنه لم يرزق بأبناء تكفل بتربية أبناء شقيقه الذي توفاه الله درس اللغة العربية وعمل مدرسا في الكويت ثلاثين عاما يعيش ألم الذكريات حديث أبو يحيى ذو شجون تامر الصمادي الجزيرة ارصيفه