رايس: أسباب أمنية دفعت واشنطن للإطاحة بصدام حسين

12/05/2017
مهدت دروب التيه التي مر بها العراق للعلم الأميركي طريقا من عهد صدام إلى عهد الولايات المتحدة فوضى أو غزو أميركي اختلفت المسميات وبقي التاسع من نيسان إبريل عام 2013 مدخلا تاريخيا لاحتلال بغداد بدعوى معلنة عن وجود أسلحة دمار شامل لم يعثر عليها حتى الآن لا بل اختلفت الرواية لم نذهب للعراق لجلب الديمقراطية ذهبنا للعراق للإطاحة بصدام حسين للاعتقاد بأنه يعيد بناء أسلحة دمار شامل ونعلم أنه يمثل خطرا على المنطقة لم يكن الهدف إذن جعل الشعب العراقي يتمايل على ألحان الديمقراطية إذ تخرج كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية السابقة في عهد الرئيس جورج بوش الابن لتقول إنهم لم يذهبوا إلى العراق إلا بمشكلة أمنية بحتة وما كانوا يسعون إلا للإطاحة بصدام حسين لاعتقادهم بوجود أسلحة الدمار الشامل نادت أميركا يومها بالصرح الديمقراطي المنشود في العراق بعد فشل الرواية الأميركية المزعومة عن وجود تلك الأسلحة وماذا حصل بعد تجيب الصور هنا فوضى جارفة ومئات من القتلى والجرحى وملايين من الأيتام والأرامل وصراع سياسي قسم المجتمع العراقي إثنيا وطائفيا ضاعت هيبة الدولة ومواردها وضاعت سهام البوصلة التي تقود البلاد هنا تظهر الحقائق شيئا فشيئا وتبرز الأجندات الإيرانية على السطح بعد الانسحاب الأميركي وما كان يحكى عن نفوذ غير ملموسة لإيران قبل 2011 أصبح معلنة تخلت أميركا عن العراق في عهد أوباما كما يقول البعض وسحبت نفوذها في المنطقة مقابل صفقة نووية واتفاقات أخرى غير معلنة لتترك فراغا في النفوذ دفع جيران العراق للقول إنه يدار بالوكالة من قبل جارتها اللدودة