انتخابات محلية في الضفة الغربية إلا القدس

12/05/2017
هكذا أصبحت القدس في ساعة الذروة شبه فارغة سجينة ومعزولة فهذه المدينة التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة يحرم سكانها من أبسط الحقوق أقلها أن يكون لهم بلدية فلسطينية سجنت إسرائيل 240 ألفا من المقدسيين بالجدار العازل والمستوطنات ولتحرمهم من المشاركة في الانتخابات المحلية تنظيم الانتخابات يعتمد على القوائم التي تصلنا الحكومة من مجلس الوزراء أسماء القوائم فيها الانتخابات والقدس طبعا لأسباب سياسية غير موجودة في هذه القائمة أما في الضواحي ستجرى الانتخابات في ثمان وعشرين هيئة لكونها تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية أما الهيئات الحقوقية فتقول إن السلطة الفلسطينية تتحمل جزءا من المسؤولية لعدم إجراء الانتخابات في المدينة السنة الماضية تم تأجيل الانتخابات كان استخدم القدس إحدى الذرائع تأجيلها هذه المرة لم يتم ترتيب خاص بالقدس تمثيلية يتم ملاحقتها بشدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي كما جرى مع بيت الشرق مع كافة مؤسسات العمل في القدس تتعرض للتضييق فعليا لا تقدم البلدية الإسرائيلية خدمات للسكان المقدسيين وإنما هي جرافات تهدم المنازل ولا مدارس تبنى ولا بنى تحتية يتم تطويرها ورغم أن المقدسيين شاركوا في الانتخابات الرئاسية والتشريعية السابقة إلا أن اتفاق أوسلو يحلم المقدسيين من المشاركة في الانتخابات البلدية بين مطرقة الاتفاقيات السياسية وسندان الحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية لا تتجاوز أحلام المقدسيين أكثر من حياة كريمة لا مكان فيها للخوف من التهجير والموت وأن يقتلعوا الاحتلال وأن يعيشوا في كنف وطنهم جيفارا البديري الجزيرة