هذا الصباح-عسل النحل الحضرمي.. وشهرة عالمية

11/05/2017
ما ان يذكر العسل في اليمن حتى تأتي حضرموت وعسلها الدوعني الشهير كأفضل منتج يمني ينافس في الأسواق العالمية هنا في منطقة رحاب وسط وادي دوعن غربي حضرموت يعمل الحاج عبد الله بامرضاح منذ سبعة وعشرين عاما في بيع وإنتاج العسل ظفر عبد الله بشجرة سدر ضخمة بالقرب من قريته لتكون المرعى الوفير للنحل أو ما يسمى هنا النوف اقتراب موسم حصاد العسل أشعل حماسته فهو كمحترف وذي خبرة بات يعرف مقدار ما ستنتجه الخلايا من عسل من خلال معاينتها وفحصها فسنواته الطويلة في العمل جعلته قريبا من مملكة النحل وملما بكافة تفاصيلها الدقيقة في العهد القديم كانت الخلية تنتج حوالي من 8 كيلو إلى أكثر بعضها كيلو بعضها عشرة كيلو وبعضها اقل شي معدل 6 كيلو 5 كيلو لكن الآن بكثرة النوق وقلة المرعى ينتج ما بين كيلو كيلو ونص بعضهم بعضا نص كيلو أخبرنا باميرضاح أن سر شهرة جودة العسل الحضرمي يأتي بسبب تغذية أسراب النحل على أشجار السدر فقط وعدم تناولها لأي أشجار أخرى لكن المشكلة كما يقول تكمن في قلة تلك الأشجار وزيادة أعداد النحل المفروض من الدولة يعني تزيد من زراعة شجرة السدر بيحسن المرعى للنواب ويزيد الإنتاجي تميز وادي حضرموت بأشجار السدر جعله وجهة مفضلة لمئات من النحالين الذين قدموا اليه من مختلف محافظات اليمن للحصول على عسل السدر أو كما يسمونه محليا عسا العلج عمار واحد ممن شدوا رحالهم إلى هنا يقول إنه جاء رفقة زملائه من محافظة لحج جنوب البلاد نصب خيامهم بالقرب من خلايا النحل للمكوث فيها عدة أسابيع بعيدا عن عائلاتهم التي لا يطفئ نار الشوق إليها إلا عودتهم بمحصول وفير من العسل الدوعني الشهير ان العسل الدوعني يعتبر رقم واحد في الجمهورية اليمنية في محافظة حضرموت ووادي دوعان يكثر فيه العلوق بكثرة يتوافدون النوابه من جميع المحافظات تنتج حضرموت عدة أنواع من العسل كالسدر والسمر والمربع والمراعي والصيفي ويبلغ سعر الكيلو من العسل السدر الدوعني الفاخر نحو خمسة وعشرين ألف ريال يمني لكن السعر قد يتضاعف عند بيعه في الأسواق الخليجية والعربية يأمل منتجو العسل في حضرموت من السلطات الحكومية مزيدا من الدعم لتطوير طرق إنتاج العسل وتسويقه لضمان زيادة الإنتاج وتشغيل أكبر عدد من الشباب العاطل عن العمل سمير النمري الجزيرة من وادي دوعن بمحافظة حضرموت