نقص الأمطار ينعكس سلبا على الزراعة بعدة مناطق سورية

11/05/2017
اعتاد طيلة الأشهر الثلاثة الماضية على تفقد أرضه بشكل دوري بعد أن أنفق ما يملك لزراعتها أملا في أن أنتج له ما يسد رمقه وعائلته طيلة هذا العام بيد أن قلة تساقط الأمطار ربما تحول بينه وبين ما يأمل فالأمطار هنا في ريف حمص غابت طيلة فصل الشتاء واقتصر تساقطها على فترات متباعدة وبكميات قليلة ويخشى المزارعون من العجز عن استرداد جزء يسير من تكلفة زراعة أرضهم عدم انتظام هطول الأمطار وقلتها أثر بشكل كبير على الثروة الحيوانية أيضا حيث يشتكي الرعاة من نفوق كثير من مواشيهم خلال فصل الشتاء نظرا لقلة الحشائش البرية تعتبر الزراعة وتربية المواشي من أهم عوامل صمود السكان بريف حمص في ظل حصار خانق يفرضه النظام منذ أربعة أعوام تشير آخر إحصائيات المجالس المحلية إلى وجود قرابة 160 ألف رأس من الماشية ما بين أبقار وأغنام سجل منها نفوق أكثر من الف رأس ويخشى من ارتفاع هذا العدد مع دخول فصل الصيف قطع المياه عن ريف حمص ومنعه دخول الحيوانات وحرمان السكان من آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية عبر حواجزه العسكرية جميعها عوامل تضاف إلى قلة تساقط الأمطار وتفاقم معاناة السكان وتهدد أحد أهم أسباب وبقائهم هنا جلال سليمان الجزيرة