مذكرة إحضار بحق فلين بقضية تدخل روسيا بالانتخابات الأميركية

11/05/2017
يضيق الخناق أكثر فأكثر على الأسماء المرتبطة بقضية ضلوع روسيا في التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية مايكل فلين مستشارة السابق للأمن القومي يجبر بموجب مذكرة من مجلس الشيوخ على تسليم الوثائق المرتبطة بتلك القضية إجبار فلين أتعقب رفضه التعاون مع المحققين من أجل تقديم وثائق رسمية تتعلق بلقاء عقده مع دبلوماسيين روس خلال الانتخابات الوثائق تلك طلبت منه في الثامن والعشرين من الشهر الماضي ورفض إعطائها ما يحاول مايكل فلين إخفاءه في ثنايا الوثائق لديه يؤكد ربما شكوك لجنة التحقيق خصوصا بعد أن اعترف سابقا بتقديمه معلومات غير مكتملة ودون قصد لنائب الرئيس مايك بينس عن تواصله مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلايك قبل تنصيب ترمب رئيسا خطوة مجلس الشيوخ هذه تشييد باتخاذ التحقيق مجرم أكثر حزما في الوقت الذي يؤكد فيه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بالوكالة أن التحقيق مستمر سيدي إذا كنت تشير إلى التحقيق في روسيا فأنا أعتقد أن لدينا الموارد الكافية للقيام بذلك وإذا كنت تشير إلى التهديدات التي نواجهها باستمرار فإنها ستصبح أكبر وأكثر ولكن من حيث هذا التحقيق سيدي أستطيع أن أؤكد لكم أننا محميون وكان ترمب قد باغت الجميع بإقالة مدير مكتب إف بي آي جيمس كومي بينما تشير التقارير إلى أن كومي كان بصدد طلب زيادة الموارد للتوسع في تحقيقاته بشأن علاقة حملة ترمب بموسكو فيبدو أن التبعات الارتدادية لعاصفة إقالته ما تزال حاضرة في المشهد لأن الإقالة أتت خلال زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لواشنطن وهي زيارة حملت مدلولات كثيرة بداية من استقبال غير اعتيادي برتوكوليا بين رئيس دولة ووزير خارجية وصولا إلى انتهاك الروس لعقر الإدارة الأميركية بحسب صحيفة تلغراف البريطانية تعرض البيت الأبيض للخداع من قبل صحفي روسي تمكن من حضور لقاء لافروف وترمب من دون أذن الأجهزة الأمنية مموها بأنه مصور لافروف الخاص الأمر الذي أثار مخاوف لدى مسؤولين أميركيين من الغاية وراء دخوله وتخوف من احتمال زرعه لشريحة إلكترونية للتنصت في المكتب البيضاوي بينما راود البعض شكوك عما إذا كانت موسكو بحاجة لهذا الأمر وقد ساهمت بالفعل في الوصول إلى الرئاسة