محاولات دولية لإنقاذ الصومال

11/05/2017
تستضيف الخارجية البريطانية مؤتمرا دوليا لمساعدة الصومال في عدد من المجالات وهي تحقيق الاستقرار الأمني عن طريق إعادة هيكلة الجيش والقوات الأمنية وتعزيز دور الولايات المحلية الإصلاح السياسي وذلك من خلال التزام المجتمع الدولي بوعوده لمساعدة الصومال في تحقيق إصلاح سياسي يمهد الطريق للانتقال إلى نظام التعددية الحزبية وانتخابات حرة ومباشرة في عام 2020 ملف آخر يبحث خلال المؤتمر وهو التنمية الاقتصادية ويشمل النظر في التزامات القطاعين العام والخاص الصوماليين وكذلك بالالتزامات المانحين للعمل على تعافي الاقتصاد الصومالي عن طريق خلق فرص عمل وتعزيز مصادر الإيرادات المحلية وتحقيق التنمية المستدامة كذلك يبحث المؤتمر اتفاقية شراكة جديدة بين المجتمع الدولي والصومال للمساعدة في تحقيق السلام الشامل والرفاهية كما تعقد على هامش المؤتمر اجتماعات مع المغتربين الصوماليين وأخرى تتناول ملف إغاثة المنكوبين جراء الجفاف بالطبع هذا ليس المؤتمر الأول لمساعدة الصومال فقد سبقته مؤتمرات دولية بين عامي قدمت فيها وعود مالية بقيمة نصف مليار دولار خصص القسم الأكبر منها لمشروعات البنية التحتية وتطوير المؤسسات الإدارية ودعم جهود السلام وإعادة الأمن ثم عقد مؤتمر أصدقاء الصومال في لندن مطلع مايو عام 2013 وتعهد المانحون بدفع أكثر من 200 مليون دولار للمساعدة في إعادة الإعمار ودعم السلام كما وعدت دول أخرى بتقديم حزمة مساعدات إلى الحكومة الصومالية مؤتمر آخر لإعادة إعمار الصومال عقد في بروكسل في سبتمبر من العام نفسه وتعهد خلاله المجتمع الدولي بمنح مليار وثمانمائة مليون يورو للصومال بهدف إخراجه من أهوال الحرب الأهلية والفقر