رئيس الصومال يتعهد ببناء بلاده ولندن تتعهد بالدعم

11/05/2017
مرة أخرى تستضيف الحكومة البريطانية مؤتمرا حول الصومال بحضور أطراف دولية وإفريقية ومرة أخرى يتركز النقاش حول دعم الجهود الأمنية والتنمية الاقتصادية والسياسية وتمكين الاستقرار بمختلف مجالاته في الصومال ينبغي التوصل أولا وقبل كل شيء إلى خطة أمنية مفصلة تسمح للصومال بتنمية بنيته وتعزيز قواته حتى تتمكن قيادته من قتال حركة الشباب ومواجهة المنظمات المتطرفة الأخرى وإذا كان الجانب الأمني أحد أولويات هذا المؤتمر فإن طلب المساعدات الإنسانية والتصدي للجفاف من النقاط الملحة التي تطالب بها الأمم المتحدة الجفاف في الصومال نحن بحاجة إلى خطة مساعدات إنسانية أخرى بقيمة 900 مليون دولار لمواجهة الوضع حتى نهاية العام كما نحتاج إلى إصلاح الضرر الذي خلفه تغير المناخ بالإضافة إلى الصراع القائم بعض الأطراف الإفريقية أبدت اعتراضاتها على مؤتمر لندن واعتبرت أنه يفتح الباب للمنافسة الدولية على الصومال كما اعتبرته أطراف أخرى ترويجا للسياسات البريطانية ومصالحها في المنطقة بعض نشطاء المجتمع المدني في الجالية الصومالية اعتبروا أن أكبر مشكلة تواجه بلادهم عدا الوضع الأمني وطرح رؤية واضحة للمصالحة الوطنية هي الديون الكبيرة التي لم يتناولها المؤتمر في جدول أعماله ويطالبونهم بشطبها نحن الصوماليين لا نملك إنتاجا ولا اقتصاد حقيقي فكيف لنا أن نسدد أكثر من خمسة مليارات دولار من الديون والفوائد المترتبة عليها والتي تقدر قيمتها بنحو خمسة وخمسين في المئة ولا أحد تحدث عن ذلك في المؤتمر مشاكل المهجرين وإمكانية إعادة استيعابهم في الاقتصاد الصومالي تظل موضوعا هامشيا لحكومة الصومال والدول الغربية في نظر البعض لدينا كثير من الشباب في السجون تصل نسبتهم أحيانا إلى 60 بالمئة في بعض الأحيان هنا في لندن وهو ما يشكل قلقا كبيرا لنا نشطاء الجالية الصومالية البطالة وتبعاتها بين فئات الشباب في المهجر يتقاسم المسؤولية عنها المجتمع الدولي والحكومة الصومالية معا العياشي جابو الجزيرة