حماس والجهاد والجبهة الشعبية تقاطع الانتخابات البلدية بالضفة

11/05/2017
قبل أيام من موعد الانتخابات البلدية المقررة في الثالث عشر من الشهر الجاري انشغلت الضفة الغربية بالدعاية الانتخابية اشتدت المنافسة بين مئات القوائم المرشحة لخوض الانتخابات في مشهد غاب تماما عن قطاع غزة حيث قررت حركة حماس عدم إجرائها الانتخابات كانت مقررة العام الماضي لكنها أجلت جراء خلافات بين حركتي فتح وحماس حول شرعية المحاكم التي تبت في الانتخابات وفي مطلع العام الحالي قررت الحكومة الفلسطينية تحديد موعد جديد لإجرائها وهو ما أدى إلى حملة تراشق جديدة بين الحركتين إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية دون القدس وغزة يكرس الانقسام الفلسطيني ويدلل على عقلية التفرد بالسلطة من قبل السلطة الفلسطينية الانتخابات المحلية المقررة تعد الثالثة منذ توقيع اتفاق أوسلو وقد شاركت حركة حماس في أول انتخابات جرت قبل أكثر من اثني عشر عاما وقاطعتها عام 2012 أيضا لكن حماس ليست هي وحدها التي تقاطع الانتخابات التي تقاطعها أيضا الجبهة الشعبية وحركة الجهاد الإسلامي التي لم تشارك في أي انتخابات سابقة نحن نطالب أولا باستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام ثم الذهاب إلى انتخابات عامة مجلس وطني ورئاسة مجلس تشريعي وانتخابات محلية لكن دون ذلك هذا سيعزز الانقسام وسيكرسه تدور المنافسة إذا هذه المرة بين حركة فتح عدة فصائل من اليسار ومستقلين حركة حماس منعت الانتخابات الطلابية والانتخابات البلدية وترفض إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية التي هي بالنسبة إلنا نقول لهم إنه هذه الانتخابات هي أساس ومفتاح المصالحة تتنافس القوائم على وعود بتقديم أفضل الخدمات للمواطن الفلسطيني الذي تنتظره في المستقبل القريب فاتورة أكبر يدفعها ثمنا للانقسام الانقسام باتت تتعمق أكثر بين الفلسطينيين وقد لا تكون الانتخابات المحلية إلا انعكاسا لتلك الحالة القائمة أما المواطن الفلسطيني يبقى الخاسر الأكبر جراءها شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله