التحالف الدولي يسلح الأكراد بسوريا رغم اعتراضات أنقرة

11/05/2017
رغم التطمينات الأميركية المستمرة مازالت تركيا تعبر عن اعتراضها على قرار تزويد واشنطن المقاتلين الأكراد في سوريا بالسلاح واعتبر الرئيس التركي القرار الأميركي خاطئا معبرا عن أمله في إلغائه قبل حلول موعد سفره للعاصمة واشنطن لقد أعلنا مرارا وتكرارا أننا ضد تجزئة وتقسيم سوريا وأقولها مجددا إننا إلى جانب تسوية عقلانية في المرحلة المقبلة أتمنى أن تعدل واشنطن عن خطئها في أقرب وقت ليس هذا فحسب بل إن تركيا قررت إرسال وفد رفيع المستوى إلى البيت الأبيض لإقناع ساكنيه بالعدول عن ذلك القرار برغم ذلك هل تراجعت واشنطن عن قرار التسليح لا بل سارعت بالبدء في تنفيذه بعض المعدات التي ستسلم أصبحت موجودة في الميدان وقد يكون تم البدء فعلا في نشرها على وجه السرعة لقد تأكدنا أن الذين يتسلمون تلك الأسلحة تعهدوا باستخدامها ضد تنظيم الدولة ونحن سنراقب للتأكد من ذلك ولتهدئة المخاوف أكدت واشنطن أن الأسلحة مصممة خصيصا لاحتياجات الحملة على تنظيم الدولة لكن تركيا التي تعتبر هؤلاء المقاتلين الأكراد في سوريا امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون تنظيما إرهابيا تخشى أن تستخدم تلك الأسلحة لاحقا ضدها إذن ما الذي أمام تركيا لتفعله وهي تعتبر القضية مسألة أمن قومي بالنسبة لها سنطرح موقفنا ومخاوفنا تجاه القرار الأميركي بشأن تسليح الإرهابيين الأكراد بشكل مفصل خلال لقائه برئيس ترمب في السادس عشر من مايو الجاري وبرغم ترحيب البيت الأبيض بزيارة أردوغان وإعلانه ترمب سيبحث معه توطيد العلاقات الثنائية وتوثيق التعاون لمواجهة الإرهاب يبقى السؤال هل سيكفي ذلك لنزع فتيل الأزمة في ملف اختلاف المواقف بشأن الأكراد السوريين الذي سمم العلاقات بين البلدين