هذا الصباح-معرض للفنانة نسيمة شكور بالدوحة

10/05/2017
من لم يقدر له التوافق بين لوحاتها الواحدة والأربعين فقد غابت عنه كنوز ثمينة من التراث الإنساني لوحات فسيفسائية باهرة طرزت بأيدي ماهر للفنانة الهندية نسيمه شاكور هذه الجدارية لمسجد الحارة مثلا استخدمت فيها الفنانة أكثر من 600 ألف قصاصة ورق ملونة من مجلات ومقالات متنوعة عمل فني استغرق انجازه ما يزيد على عامين هذا معرضي الشخصي الأول وأفخر بما يتضمنه من لوحات وصور تتناول العمارة الإسلامية ومناظر طبيعية وشخصيات لكن تبقى القطعة الفنية المفضلة بالنسبة إلي هي رسم المسجد الحرام بتقنية فن التنقيط على مساحات كبيرة أعمال يتواصل عرضها حتى السابع عشر من هذا الشهر بحي الثقافي بكتارة تمتع العين وتثري الذاكرة بزات يحكي تفاصيل نقرأها في كل أثر من هذه اللوحات التي اعتمدت فيها الفنانة على الخرز الزجاجي المصبوغ بدلا من الطلاء التقليدية فضلا عن اعتماده الشمع ومسحوق البن إلى جانب التطريز ان المعرض هو لتقديم شكل جديد لخاصية هذا الفن باستخدام خامات الفسيفساء بأساليب وتقنيات ورموز وتكوينات غاية الثراء والتنوع مختارة من نتائج ورش عمل لفنانة من أصول هندية دامت عشرين سنة حرصت من خلاله على المزج بين مختلف الفنية لتقاسم طيفا فريد من الأعمال المبتكرة