ترمب ولافروف يبحثان الأزمة السورية

10/05/2017
حراك نشط لكبير الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف بدأ بلقاء مع وزيرة الخارجية الأميركية رك ذكرت الوزارة أنهما ناقشا خلاله القضية السورية والملف الأوكراني ثم هرولة إلى البيت الأبيض بعد رتب للافروف على عجل لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وانعقد خلف أبواب أوصدت على الإعلام وزير الخارجية الروسية عقد مؤتمرا صحفيا في مقر سفارة بلاده شدد خلاله على وجوب انتهاج سياسة الأبواب المفتوحة بين واشنطن وموسكو ولدى سؤاله عن الجدل المستعر في واشنطن عن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية الأخيرة سخر من السؤال واعتبر أن هذا الموضوع مذل للولايات المتحدة فيما يتعلق بما يتردد من أخبار عن أننا نتحكم في السياسة الداخلية الأميركية أعتقد أنها إهانة للشعب الأميركي ان يقال له إن روسيا تتحكم في سياسة بلاده كيف يمكن أن يحدث هذا في دولة عظمى كالولايات المتحدة أعتقد أن السياسيين يدمرون النظام السياسي الأميركي بالقول إن هناك من يتحكم فيه من الخارج وفي الملف السوري تحدث لافروف عن توافق أميركي روسي بشأن مخرجات أستانا وعن التزام أميركي بإنجاح اتفاق مناطق خفض التوتر في سوريا هناك الآن اتفاق يتضمن خطوات عملية لإقامة مناطق خفض التصعيد ويشير اتفاق أستانة إلى خطوات إضافية ستتفق خلالها الأطراف المشاركة بشأن كيفية التحكم في المناطق الأمنية المحيطة بمناطق خفض التصعيد ومن سيقوم بذلك وهذا يسمح للولايات المتحدة بأن تساهم بفعالية في هذه العملية ونعتقد أنها مهتمة بهذا الأمر خصوصا فيما يتعلق بالمناطق الجنوبية السورية مراقبون يرون أن هذه الزيارة تؤسس لحقبة جديدة من التعاون بين البلدين خاصة في الملف السوري بعد علاقات اتسمت بالتوتر والبرود للبدء بأي تسوية على الطرفين الجلوس معا وإيضاح المواقف وسبر أغوار المواضيع التي يمكن المناورة بشأنها نحن لا نزال بعيدين عن الحل من جانبه ذكر البيت الأبيض في بيان مكتوب أن الرئيس الأميركي شدد خلال اللقاء على وجوب إنهاء النزاع في سوريا وعلى ضرورة أن تكبح روسيا جماح النظام السوري ووكلائها الإيرانيين في سوريا كما ناقش ترمب مع لافروف احتمالات توسيع موسكو تعاونها مع واشنطن في الشرق الأوسط بحسب البيت الأبيض اجتماع ترامب لافروف هو الأول من نوعه لرئيس أميركي حديث العهد في البيت الأبيض مع مسؤول روسي رفيع ما يرجح توقعات مراقبين بأنه قد يمثل نقطة تحول في الملف السوري وبأن هذا الملف قد لا يكون بعد اللقاء كما كان من قبل وجد وقفي الجزيرة البيت الأبيض واشنطن