النظام السوري يقصف مناطق مشمولة باتفاق تخفيض التصعيد

10/05/2017
يواصل الجيش العربي السوري توجيه ضرباته الموجعة للإرهابيين هكذا يغطي الإعلام التابع للنظام السوري العمليات العسكرية بعد سريان اتفاق تخفيض التصعيد إذن حرب ضد الإرهاب يبرر وفقها رفع التصعيد اعتمادا على ما نص عليه الاتفاق لجهة التدابير اللازمة لمتابعة القتال ضد تنظيم الدولة وهيئة تحرير الشام كيف يقرأ رفع التصعيد في الغوطة الشرقية المحاصرة والمشمولة بالاتفاق الذي طال عدة مدن في مقدمتها مدينة دوما وهي مدن بعيدة عن الفضاء الحيوي الذي تتحرك فيه جبهة النصرة لكن يبدو أن وزير خارجية النظام السوري فانه أن مدينة دوما التي قصفت معقل جيش الإسلام أكبر فصائل المعارضة في المنطقة ولديه ممثل في محادثات أستانا وهو الفصيل الذي خاض قبل أيام قتالا هو الأشرس في المنطقة ضد هيئة تحرير الشام ويستنتج من السلوك العسكري لقوات النظام منذ سريان الاتفاق وحتى اليوم أن رفع التصعيد يطال هيئة تحرير الشام ومن يقاتلها حلفائها وأعدائها على السواء بوصفهم جميعا إرهابيين ويبدو أن هذا التوصيف بالنسبة للنظام السوري هو الأكثر منطقية وعليه ما الضير من اتفاق يدخل خصومه على تنوعهم واختلافاتهم في حرب استنزاف تنتهي بحسم عسكري ضعيف بينما يتكفل سلاح الجو بالحاضنة الشعبية التي لطالما وسمها النظام بالارهاب