الاختطاف يستفحل بالعراق وحكومة العبادي عاجزة

10/05/2017
من يخطف في العراق ولماذا سؤال يتردد صداه منذ أشهر عدة بعد استفحال ظاهرة الاختطاف وعجز حكومة حيدر العبادي عن كشف الفاعلين أمام الشارع العراقي فكثيرا ما تتهم حكومة العبادي والقوات الأمنية بأنها تتجاهل الإعلان عن الجهات الخاطفة التي تتبع أسلوب الابتزاز والضغط على الناشطين والإعلاميين أو ترفض البحث والكشف عن مصير عمليات الإخفاء القسري الجماعي التي تتخذ أبعادا طائفية كما حدث مع أكثر من ثلاثة آلاف من مختطفي الرزازة والصقلاوية منذ منتصف العام الماضي جرح غائر في نفوس ذوي المختطفين وتحقيقات لا تعلن نتائجها أمام الملأ بينما يكتفي العبادي مرارا الإشارة والتلميح وأحيانا بالتحذير تهاون دفع بعض السياسيين لاتهامه بالتستر على تلك الجهات إما خوفا منها أو مداراة لاعتبارات حزبية انتقائية كما يقول أسامة النجيفي على أن الصراع الشيعي الشيعي لم يعد خافيا في الشارع العراقي او داخل البرلمان وباتت الخلافات داخل التحالف الحاكم وضمنه حزب الدعوة حديث المجالس فاختيار حيدر العبادي لرئاسة الحكومة رغما عن إرادة نوري المالكي قبل ثلاثة أعوام وبروز ميليشيات الحشد الشعبي لاعبا رئيسيا في المشهد الأمني والسياسي أفرز كثيرا من الخلافات وخلق جناحين متصارعين صراع أججه استحقاق انتخابي يطرق الأبواب مع اقتراب المعارك ضد تنظيم الدولة في الموصل من نهايتها بما يفتح الساحة لاستقطاب حاد وثمة خلافات بشأن دخول ميليشيات الحشد الشعبي في قائمة انتخابية معلنة وهو ما حذر منه العبادي ومقتدى الصدر بسبب استغلال شعارات الحشد من عناصر وصفها بالإجرامية كما أن الصراع بين القوى الدينية والتيار الليبرالي الديمقراطي الشعبي الذي يحظى بقبول كبير في جنوب العراق والعاصمة بغداد وخصوصا في أروقة الجامعات زاد من الاتهامات الموجهة للتيار الحزبي الذي يتولى السلطة بممارسة تصفيات بحق معارضيه جسديا ومعنويا ملف شائك لا تكفي لحل ألغاز التطمينات والتصريحات الفضفاضة دون محاسبة المتسببين فيه كما يطالب العراقيون