هذا الصباح- تحذيرات من سرقة الروبوتات فرص العمل

01/05/2017
الزحف التدريجي أو ما يعرف في اللغة الدارجة باسم الإنسان الآلي على منظومة العمل البشرية باتت مثار جدل وقلق حتى في العالم العربي فقد حذرت مؤسسة ماكينزي العالمية للاستشارات الإدارية من أن العمالة وفرص العمل في الدول العربية ستتأثران سلبا آجلا أو عاجلا بتنامي دور الروبوتات في المنظومة الصناعية العربية وكشفت دراسة ماكنزي أن فرص العمل في العالم العربي قد تتأثر بنسب قد تصل إلى خمسين بالمائة جراء تفاقم ظاهرة ميكنة العمل البشري ويحذر خبراء من أن التأثير الروبوتات لن يقتصر فقط على القطاع الصناعي العربي بل سيمتد إلى قطاع الخدمات أيضا يأتي ذلك فيما تحذر منظمة العمل العربية من خطورة ارتفاع نسبة البطالة في العالم العربي مؤكدة أن هذه الظاهرة الخطيرة تعد من أهم أسباب تفشي الفقر والكساد الاقتصادي في المنطقة فعدد العاطلين عن العمل في الأقطار العربية يبلغ أكثر من 20 مليون شخص معظمهم من أصحاب المؤهلات العليا كما قفزت معدلات البطالة في بعض الدول العربية إلى 40 بالمئة لكن حتى في الغرب هناك مخاوف كبرى من بوادر هجمة للروبوتات على العمل البشري وعادة ما يعزى الإقبال على استخدام الروبوتات إلى عدة عوامل منها قدرة الروبوت على أداء وظائف متعددة على مدار اليوم مع دقة تنفيذ المهام كما تعد الروبوتات في الغرب رهانا اقتصاديا صائبا بالنسبة للبلدان التي تعاني من ارتفاع معدلات الشيخوخة بين سكانها مثل ألمانيا واليابان فمن المتوقع أن يبلغ حجم الإنفاق على هذا القطاع مائة وخمسة وثلاثين مليار دولار بحلول عام 2019 أكثر من ذلك حذرت الأمم المتحدة من التداعيات السلبية الاعتماد على الروبوتات في البلدان النامية ولعل هذا ما دفع سياسيين كبارا وحتى أقطاب أعمال بارزين مثل بيل غيت الاقتراح فرض ضريبة على الروبوتات وذلك للمحافظة على فرص العمل البشرية أو ما قد يتبقى منها مستقبل