نشأة حماس وأبرز المحطات في مسيرتها

01/05/2017
من هذا البيت الصغير في حي الصبرة بمدينة غزة أعلن عن تأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس كان ذلك إبان الانتفاضة الأولى عام ثمانية وثمانين من القرن الماضي يومها تمخضت الاجتماعات برئاسة الشيخ أحمد ياسين وممثلين عن الحركة من مختلف مناطق القطاع عن هذه التسمية لتكون العنوان الجديدة لعمل الحركة التي غلب على طابعها الجانب الدعوي والخيري قبل انتفاضة الحجارة إنهم أرادوا اغتيال قضية وكان من أبرز المشاركين في التأسيس عبد العزيز الرنتيسي وصلاح شحادة اللذان استشهد لاحقا في عمليتي اغتيال بالطائرات الإسرائيلية اختلفت الحركة سياسيا مع حركة فتح ومنظمة التحرير إثر توقيع اتفاق أوسلو مع إسرائيل عام 93 الذي أنشئت بموجبه السلطة الفلسطينية وكان اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 إيذانا بمرحلة جديدة من عمر حماس التي طورت جهازها العسكري كتائب القسام لتتمكن بعد عام واحد تقريبا من صناعة أول صاروخ محلي الصنع أطلق عليه اسم صاروخ قسام واحد شكلت مشاركة الحركة وفوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006 منعطفا جديدا تسبب في ردود فعل محلية وإقليمية مختلفة لكن الأهم أن حماس وجدت نفسها تحت حصار شديد بلغ ذروته بأحداث الانقسام التي قادت حماس إلى السيطرة على قطاع غزة ضربت إسرائيل حينها حصارا مشددا على قطاع غزة وشنت عملية عسكرية لتحرير الجندي الأسير جلعاد شاليط فشلت في ذلك وأرغمت عام 2011 على عقد صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس خرج بموجبها أكثر من ألف أسير فلسطيني من بينهم يحيى السنوار الذي يرأس اليوم المكتب السياسي في قطاع غزة لكن الأصعب ميدانيا كانت الحروب الثلاث التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة خلال ستة أعوام والتي كانت آخرها حرب عام 2014 ومع ذلك فإن حماس تجد نفسها اليوم في وضع أكثر دقة لاسيما بعد الأحداث الإقليمية العاصفة التي ألقت بظلالها على علاقات الحركة بالسلطة الفلسطينية وبالخارج وهو الأمر الذي بات يحتم على حماس اتخاذ مواقف أكثر حسما ووضوحا تجاه قضايا عديدة