انتخابات الجزائر وقضايا الشباب

01/05/2017
تعد الجزائر أكثر من 70 حزبا سياسيا ومئات الجمعيات بمختلف توجهاتها ومجالات اهتمامها فهل لبت تلك الجمعيات طموح الشباب وفتح شهيته للانخراط في لعبة السياسة أو على الأقل تحفيزه على المشاركة في الانتخاب المتمعن في قوائم الترشيحات يخلص إلى جنوح التشكيلات السياسية إلى فتح قوائمها لفئة الشباب وعكس ذلك تسيير الأحزاب الكبيرة من حجم جبهة التحرير او التجمع الوطني الديمقراطي حيث الوصول إلى البرلمان طريق شاق يقتضي سنوات من النضال والتذرر ورغم الاختلاف تتقاطع السلطة مع المعارضة حول هاجس العزوف عن التصويت ولم تجد من شباب بديل في مخيلة قطاع كبير من الشباب السياسة لعبة مغلقة بيد وجوه حاضرة في كل فترات البلاد الانتخابية باسم الشرعية أحيانا والحفاظ على استقرار البلد أحايين عدة خطاب يخفي تباينا بين جيلين جيل الثورة وجيل ما بعد الاستقلال لذلك حذرون جدا صناع السياسة في الجزائر لكل ما يتحرك حولهم وحجتهم ما يحدث في دول الجوار ربما نظرتهم متبصرة لما يدور وربما وهو الأقرب إلى غالبية الشباب أن السياسة تقترن بفئة فاسدة والبعض عنها غنيمة فهل يؤشر ذلك إلى إفلاس اللعبة الديمقراطية في الجزائر الطامحون إلى التغيير فيقدمون الانتخابات للشباب أنها فرصة لإثبات قدرتهم على حمل المشعل لكن موجة أكبر من الأحزاب قاطبة تمثلها أغلبية صامتة آخذة في الاتساع نظرا للثقة المهزوزة في مؤسسات الدولة ومنها البرلمان طبعا وأيا كانت سيناريوهات حظوظ الشباب من انتخابات الرابع من مايو أيار المقبل فإن توقعات كثيرة ترجح أن يكون إعادة لأسطوانة قديمة تتوج فيها أحزاب السلطة جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي وما دون ذلك لا تعدو خطابات الساسة ومغازلتهم للشباب إلا لدواعي انتخابية